وتستمر أزمة الانتخابات الرئاسية في ايران وتثير الكثير من التساؤلات عن امكانية حلها توافقيا، بعد ضوء مظاهرات ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية الأربعاء الماضي، وما أنتجته من استحقاقات جديدة لصالح الاصلاحيين.
هذه الاحتجاجات تواصلت في العديد من الجامعات، وآخرها في جامعة خواجة نصير، وهي متكررة في الجامعة الا أن مايميزها هذه المرة حصول مواجهات بين أنصار الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي، وانصار الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وبرغم أن المظاهرات السلمية يكفلها الدستور دون الحاجة الى ترخيص، كما يقول الاصلاحيون، فإن قائد الشرطة اسماعيل أحمدي مقدم، المتهم من قبل الاصلاحيين بممارسة العنف مع المحتجين حتى داخل السجون، خصوصا في كهريزك، هدد بملاحقة المتظاهرين الاصلاحيين الذين يخفون وجوههم في الغالب، أثناء الاحتجاجات.
وقال إن الشرطة تملك معدات لمعرفة المتظاهرين الذين يضعون أقنعة على وجوههم أثناء الاحتجاجات وأنها ستعتقلهم.
وانتهت محاكمة الزعيم الاصلاحي والوزير المخضرم بهزاد نبوي، وأعيد من المحكمة الى المشفى بعد أن خضع لعملية جراحية، وهو الذي كان ممثلا للامام الخميني في مفاوضات الافراج عن رهائن السفارة الأمريكية.
وبسبب ضغوط الاصلاحيين وانتقاداتهم الشديدة لما يصفونه تقديم أحمدي نجاد تنازلات لواشنطن، استبعد وزير الخارجية الايرانية متكي تحسينا قريبا للعلاقات مع واشنطن، ودعاها الى تصحيح سياساتها السابقة تجاه ايران لتفتح افقا جديدا في العلاقات..











