أكّد رئيس الحكومة سعد الحريري خلال لقائه أبناء الجالية اللبنانية في ألمانيا، أنّ "ألمانيا من الدول التي سارعت الى مساعدة لبنان بعد حرب تموز 2006، والقطع البحرية الألمانية ما زالت حتى الساعة تقوم بعملها في المياه الإقليمية اللبنانية، وتتولى مهمات رئيسية في إطار تنفيذ القرار 1701
كما أشار الى أنّه "من المفيد أن نتعلم من تجارب ألمانيا، التي تشكل نموذجاً متقدما للانتقال من الانهيار التام الى النمو المتكامل"، ورأى أنّ "الحقيقة التي لا خلاف عليها، بأن الوحدة الوطنية اللبنانية، هي مركب الخلاص الوحيد لنا في مواجهة كل التحديات"، مشدداً على أننا "لن نتمكن من النجاة ببلدنا، اذا قررنا أن نبقى مجرد قبائل طائفية تتنازع على السلطة في لبنان"، مشيراً الى أننا "لن نتمكن من حماية لبنان في مواجهة المخاطر الخارجية، وأهمها خطر العدوان الاسرائيلي، إذا استمرت متاريس الانقسام والتخوين قائمة بين اللبنانيين"، معتبراً أن "لبنان يجب أن يكون قادرا على اعادة بناء نفسه بنفسه، وعلى حماية نفسه بنفسه، وعلى ادارة شؤون البلاد والحكم والعباد، بعيدا عن الانخراط في لعبة المحاور الاقليمية والدولية".










