الثلاثاء 23 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إلياس حنكش: هناك محاولات لكسر السقف الذي رسمه رئيس الجمهورية

رأى النائب الياس حنكش ان هناك محاولات لكسر السقف الذي رسمه رئيس الجمهورية جوزاف عون معتبرا انه يوم تتوصل إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة كل هذا الضجيج سيتوقّف وبيئة “حزب الله” هي من ستدفع الثمن.

وقال حنكش في تصريح: ” في نهاية المطاف على الجيش اللبناني أن يحسم أمره وأن يُنفّذ قرارات الدولة”.

وشدد على ان “حزب الله” يأخذ كل اللبنانيين إلى الانتحار ولا يمكنه الاستمرار ببيع أوهام لبيئته فيما الواقع مختلف عمّا يقوله.

وفي وقت سابق، رأى المكتب السياسي الكتائبي في بيان اثر اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، أن “الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية والحكومة من أجل وقف الأعمال الحربية، لا سيما بعد ان نتج عنها البيان المشترك على اثر جولة المفاوضات في واشنطن الأسبوع الماضي، هي الباب الوحيد أمام استعادة الاستقرار ووضع حد نهائي للحرب وتداعياتها”.

واعتبر أن “مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة المتقدمة شكلت نقطة تحوّل في أداء السلطة وكرست حق لبنان في اتخاذ قراراته الوطنية، وأعادت التأكيد أن إدارة الشؤون اللبنانية هي مسؤولية المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها”.

وأشار الى أن “التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين بحق رئيس الجمهورية، لا تشكل إساءة إلى موقع الرئاسة فحسب، بل إهانة موصوفة لكل اللبنانيين وللدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية وتتنافى مع أبسط قواعد التخاطب بين الدول”.

وأكد أن “الخطاب السيادي الذي تبنّته الدولة اللبنانية أعاد للبنان قراره الحر ورسخ حق الدولة وحدها في رسم سياساتها وإدارة علاقاتها الخارجية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا”.

ولفت المكتب السياسي الى أن “الطائفة الشيعية تدفع اليوم ثمنا باهظا نتيجة السياسات التي ورطها بها “حزب الله”، في ظل ما يتعرض له الجنوب ومناطق أخرى من تهجير ودمار وخسائر جسيمة”.

ورأى أن “الأصوات الحرة في كل لبنان لا سيما تلك الصامدة في الجنوب والتي تطالب بالدولة اللبنانية والانتهاء من الانصياع للأوامر الإيرانية يجب ان تشكل حافزا لكل الفاعليات والقوى الحية للالتفاف حول جهود الدولة في استعادة الأرض، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم”، منوها بما “جاء في القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية من حيث التأكيد على القيم المشتركة بين اللبنانيين وتغليب منطق الحوار ضمن المؤسسات الدستورية بدل اي منطق آخر”.

واعتبر أن “تدشين الأعمال في مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات انجاز مهم على طريق تكريس استعادة الدولة لقرارها التنموي وتعميق الانتماء الوطني لكل أبنائها”.