استمع لاذاعتنا

أوقح الناس في لبنان هم عبيد حزب الله

إلا الوقاحة أعيت من يداويها ، ومناسبة هذا الكلام مرتبطة بتبعات وآثار كارثة مرفأ بيروت ، فأوقح الناس في لبنان اليوم وغداً ومن قبل ، هم أولئك العبيد لميليشيا حزب الله ، فهم يطالبون المملكة العربية السعودية بدعم لبنان مالياً ، وهم أكثر من يحرض عليها وعلى قيادتها وشعبها داخل الحكومة وخارجها

‏وحين نتوجه بالحديث مباشرة إلى أوقح الناس نقول : أخبرونا عن حجم المساعدات الإيرانية للبنان خلال ثلاثين سنة مضت ، أخبرونا عن أهم إنجازاتها في لبنان ، الجواب بدون شك صفر ، والإرهاب هو العنوان الأشمل والأوضح مع وجود ذراع إيران الإرهابي في لبنان ، حسن نصر الله زعيم حزب الله

ونستذكر ما قاله في الأمس القريب الأمير خالد بن سلمان آل سعود نائب وزير الدفاع السعودي حينما ذكر الجميع بأن الرياض وعلى مدار سنوات منصرمة كان يرسل لبيروت السياح السعوديين والمستثمرين ورجال الأعمال السعوديين أيضاً ، كي يدعموا إقتصاد لبنان المحلي ويؤسسوا لمشاريع ضخمة وتنمية إقتصادية

بالمقابل كانت طهران ترسل الإرهابيين والأسلحة غير الشرعية والمتطرفين ، وتفرض أجندتها الهدامة على الرئاسة في بعبدا ، والحكومة في السراي ، والنواب في البرلمان المعطل ، حتى أصبح في عهد نبيه بري مجرم الحرب وحليف الحزب مزرعة خالصة له من دون الآخرين يفعل بها مايشاء متى يريد أولياء نعمته في الحرس الثوري الإرهابي

‏وإن أي دولة في العالم تدعم حزب الله أو تفكر في دعمه يجب أن تُدمر مخططاتها بالكامل ، و يتوجب ألا يبقى منها أثر أبداً ، فحزب الله ياسادة ، تنظيم إرهابي قتل المدنيين ، ودمر سوريا ولبنان ، وكل دعم مالي وصله أو سيصله ، ساهم ويسهم بتفاقم هذه الجرائم الكبيرة وآخرها تفجير مرفأ بيروت ، ويتحمل الداعمون لحزب الله المسؤولية كاملة دون نقصان

‏وميشال عون تحديداً ، الذي فرّ من لبنان عماداً في الجيش اللبناني ، وكان يتاجر بالعداء للنظام السوري و حزب الله من فرنسا ، وعندما عاد إلى بيروت بعيد إغتيال الحزب لرفيق الحريري ، تحول إلى جندي في ولاية الفقيه ، وباع شرفه العسكري و تاريخه الوسخ لإيران وحزبها في لبنان ، وبعهده وبعلمه فجّر الحزب مرفأ بيروت ودمر العاصمة

وبشهادة وكالة رويترز وما ذكرته قبل يومين ، كان ميشال عون كان على علم بوجود نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت ، وكان رئيس حكومة حزب الله المستقيل حسان دياب على علم بذلك ، ولكنهم لم يفعلوا أي شيء ، لأنها أي النترات تعود ملكيتها لحزب الله ، و بطبيعة الحال لم يكن ينوي إزعاج حليفه ولا يجرؤ على ذلك فهو جبان

وكأن بعض الشعب اللبناني لديه اليوم متلازمة إسقاط رئاسة الحكومة والحكومة فقط ، فما إن تسقط الحكومة يتراجع زخم الحراك الشعبي ، مع أن رأس الهرم هو المصيبة ، ويستلزم الأمر أن يرحلوا جميعاً ، والحراك يجب أن لايتوقف ، فكلن يعني كلن ياشعب لبنان المنكوب ، وأولهم ميشال عون ، فبيروت ‬⁩كما لبنان كله لن يحلو العيش لأهله إن إستمر هؤلاء .