الإنتظار للأسوء عنوان المرحلة لدى حزب الله

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

‏قبل أشهر كان زعيم ميلشيا حزب الله الإرهابي حسن نصرالله في لبنان يهدد بإزالة دول من مكانها، ويحدث جمهوره الجائع عم مواجهة أمريكا في مختلف المجالات، فوصلت به الأمور اليوم إلى التحول نحو الفلاحة والزراعة، ليحارب الغرب بالمعول ويزرع ويحصد ليأكل، فحققت واشنطن نصراً جديداً عليه وعلى حزبه الكرتوني.

 

وكشفت الأحداث الأخيرة جماعة إيران في لبنان أمام جماهيرهم ، وجعلت منهم ضعفاء أذلاء صاغرين ، لأن حزب الله سيواجه كوارث أكبر قريباً على كافة الصعد ، وهذه الكوارث التي نتكلم عنها ليس مجرد عقوبات فقط ، بل إستئناف الحياة في لبنان دون وجود حزب الله في المشهد السياسي والإقتصادي.

‏وقول فرنسا للبنانيين مؤخراً أن فرنسا والمجتمع الدولي لا يمكنهم فعل أي شيء إذا لم يبادر اللبنانييونأنفسهم إلى إتخاذ المبادرات الضرورية لإنقاذ أنفسهم ، وتلك المبادرات الضرورية بحسب الفرنسيين فسرها وزير خارجتيهم بالإجراء الحاسم والكفيل بمنع نهب المال العام وضبط الحدود وسحب السلاح غير الشرعي ، وهذا بحد ذاته رضوخ من باريس للموقف الدولي المؤكد والموحد حيال حزب الله.

ولهذا يجب أن تتوقف مطالبة الطبقة السياسية في لبنان للمجتمع الدولي بين الحين والآخر من باب رفع العتب ، وليبدأ الساسة أولاً بمطالبة أنفسهم وبتحديد خياراتهم وأهدافهم ، فإما أن يكونوا الآن رهائن في سجن مصالح حزب الله ، أو أحراراً في توجهاتهم ، لدرجة من العمل يرفعون بها الصوت عالياً كما الشارع المنتفض والإنتقال بعدها لمرحلة المواجهة مع حزب الله الذي يحتل البلد ويدمر مؤسساته الدستورية.

 

‏فحسن نصرالله عبارة عن مجرم حرب يجب أن يقدم بأسرع وقت للعدالة الدولية ، وعلى الشرفاء في كل أنحاء العالم أن يدعموا محاكمته لتدخله في حرب اليمن وإبادة الشعب اليمني بعد ذلك، ولقتله للشعب السوري كي يتمكن من تلبية أمر الولي الفقيه في طهران، ولتكوينه فرعاً من حزبه المسلح والإرهابي في العراق وقتله العراقيين كذلك.

 

وداخلياً يجب محاسبة نصر الله وفريقه وحلفائه وداعميه لقتلهم شخصيات سياسية وأمنية وصحافية في لبنان ، وغير ذلك من الجرائم التي أدت لجعل لبنان بلداً فاشلاً بكل معنى الكلمة ، فحسن‬⁩ نصر الله ⁧‫وحزب الله یحیکون مؤامرة جدیدة ضد ⁧‫الشعب‬⁩ اللبناني الآن بأمر من الحرس الثوري الإرهابي وعلينا جميعاً كعرب مثل اللبنانيين التصدي لها بكل الوسائل.

وفي إطار البحث عن آلية صحيحة لإيقاف حزب الله عند حده ، يجب النظرة جدياً بتغيير الحال في لبنان نحو الأفضل من خلال إنتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة ، تنهي هيمنة رجال إيران على المشهد ، وتلقينهم درساً قاسياً في أي إستحقاق شعبي مقبل ، لأن الحاضنة الشعبية لحزب الله نفسه جائعة وعاطلة عن العمل كون البلاء الإقتصادي يلف كل المناطق اللبنانية.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً