السلاح غير الشرعي يجب أن ينزع

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ميلشيا حزب الله الإرهابية تعيش ‬⁩دوماً على الإنتصارات الوهمية ، ففي عام 2006 أوهم زعيمها الإرهابي حسن نصر الله جمهوره بأنه إنتصر على إسرائيل ، بعد أن دُمِر إقتصاد لبنان وبنيته التحتيه ، وبعد أن هُجَّر الشعب وجاع معظمه ، وخسائر لبنان نتيجة حروب نصر الله الفاشلة بالمليارات ، فهل فكر أحدٌ في عدها يوماً؟

 

تلك الخسائر التي يتحملها دائماً الشعب اللبناني دون غيره ، وبعد كل هذا يأتي الحزب المسلح التابع لإيران ليركب الحكومات ويبرم الصفقات ، ويخترع التسويات ، ويبحث عن أشخاص فاشلين وجاهلين كميشال عون وحسان دياب ليضعهم في هرم السلطة ، دون قدرة منهم على تحريك ساكن في مكاتبهم حتى تأتي أوامر حارة حريك.

ومن الساسة في لبنان من يحاول إقناع جماعته بأن حزب الله مكون سياسي والشراكة معه ضرورية ، والتحالف مع نصر الله أمر لابد منه ، لكن في الوقت نفسه لايستطيع هؤلاء الساسة أن يشرحوا لناخبيهم من قبل ومن بعد أن لبنان محاصر ومنبوذ ومعزول وغير قابل للمساعدة من أي دولة عربية أو غربية لأن مؤسساته جميعها محتلة كم قبل جماعة إيران.

وتشخيص الداء في لبنان أمر سهل والدواء كذلك أسهل منه ، الداء يتمثل بسلاح غير شرعي يملكه عناصر حزب الله ، والدواء يجب أن يكون بنزع هذا السلاح ، وبسرعة تفوق التوقعات ، لأن بقاء السلاح يمنع الدولة اللبنانية من الوجود فضلاً عن القيام بمهامها تجاه مواطنيها في ظل نكبة ولن أسميها أزمة ، في ظل نكبة إقتصادية حقيقية دمرت بيوت الناس وأرزاقهم للأسف.

 

والصدام والصراع في لبنان اليوم وغداً سيكون بين مشروع الدولة المدنية اللبنانية ومشروع دولة ولاية الفقيه الإيرانية ، هو صراع بين الشعب اللبناني صاحب الحق وبين سلاح حزب الله الإيراني الباطل ، والثقة يجب أن تمنع عن برلماني أو وزير أو حتى مدير في لبنان يؤيد سلاح حزب الله ، فالدولة يجب أن تكون للجميع وليس لفئة تحتكر العمل المقاوم علناً وهي في السر تحمي حدود إسرائيل ، وتدخل لبنان وأهله في صراعات لاطائل منها.

 

‏⁧‫ولاحاجة في لبنان‬⁩ لا إلى لقاء ⁧‫قصر بعبدا برئاسة ميشال عون‬⁩ ، لأن هذا اللقاء بالمختصر المفيد لا علاقة له بالحصانة الوطنية ، لا حلول تتنتظر منه ، ولا أمل بحلول أبداً في ظل رئاسة ⁧‫ عون‬⁩ نفسه ، كون همه ينصب نحو خلافة ⁧‫صهره جبران باسيل له ، ‬⁩ وعبر سلاح ⁧‫حزب الله‬⁩ القادر على فرضه رئيساً جديداً وخلفاً لعمه الحالم بذلك في ظل خرف سياسي يعيشه وحالة من القطيعة العالمية والعربية له.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً