استمع لاذاعتنا

العقوبات الأمريكية تطرق أبواب العونيين قريباً بمفاجآت من العيار الثقيل

‫مما لا شك فيه بأن أي تأخير في ضم أسماء قادة في ⁧‫التيار‬⁩ العوني ، وعلى على رأسهم الوزير السابق والنائب الحالي جبران ⁧‫باسيل‬⁩ إلى قائمة ⁧‫العقوبات‬⁩ الأميركية ينسف أي مصداقية لتلك العقوبات

والكل يعلم بأنه لم يخدم أحد مخطط ميلشيا حزب الله وحرس ⁧‫إيران‬⁩ الثوري الإيراني الإرهابي مثل ميشال عون باسيل وتيارهما ، والتغاضي عنهم عبارة عن غاية سياسية مشبوهة من حيث التوقيت والمضمون

‏⁧‫فلبنان‬⁩ ⁧‫الذي أدخل إليه هؤلاء كل مفردات الإحتلال‬⁩ والبؤس والحرائق والإفلاس ، يكملون الآن مخططهم بدخول عهد عون إلى سلطة المفوض الفرنسي السامي من جديد برعاية الرئيس ماكرون الذي يريد تدوير الزوايا بطريقة مقلوبة دون التطرف لأصل المشكلة وهو سلاح حزب الله غير الشرعي

‏فحسن نصرالله وبأمر من إيران يحكم لبنان بشكل كامل منذ ١٤ شباط ٢٠٠٥ ، وكل المصائب في ⁧‫لبنان تقع بأمر منه ، ومسؤوليته عن الخراب مباشرة مهما حاول التنصل من ذلك عبر خطاباته المليئة بالأكاذيب

ومن المؤكد أن تقويض سلطة حزب الله داخل الدولة اللبنانية ليس بالأمر السهل ، لكن في المقابل العمل الدولي الحثيث حيال لبنان ، يجب أن يقابله عمل وطني يتكفل بتشكيل جبهة جديدة شعبية تتحدث بإسم المعسكر المناهض لنصر الله وعون وبقية العصابة

ودبلوماسية الكلمات المغلفة بالتسويف والتأجيل لم تعد تنفع لبنان ، فالمؤشرات تقول إن الإقتصاد المحلي اللبناني لن يصمد لأكثر من ستة أشهر أخرى ، وحجم التضخم والفساد يفوق التصورات

وكذلك الأمر نفسه ينطبق على إنعدام الأمن والأمن نتيجة السلاح الإيراني الثقيل والمتوسط الذي يخزنه حزب الله ، فمن الممكن أن تقع إنفجارات أخرى كارثية ، ربما نعتبر إنفجار مرفأ بيروت بجانبها فقاعة من حيث الخسائر في الأرواح

فحزب الله عازم على إبقاء المعابر غير الشرعية مع سوريا مفتوحة ، وعناصره كما الإيرانيون يعبرون في كل ساعة ، محملين بكل أنواع الأسلحة المحرمة وغير القانونية ، وبحجة المقاومة يتم تهريب كل شيء للحزب من خلال المطار والمنافذ البحرية المتوقفة

ولعل خراب مرفأ بيروت على الرغم من قسوته على المواطن والإقتصاد يعتبر خراباً إيجابياً من زواية منع حزب الله من إستقبال مزيد من الشحنات الإيرانية التي تحمل كل الممنوعات دولياً

وبالتالي فإن أي عقوبات على العونيين أو جماعة بري أو تيار فرنجية وآخرين تعتبر عقوبات مدمرة لنفوذ حزب الله ، فالسفينة تغرقها الآن عصا أمريكا الغليظة والتي تضرب في البحر الهائج فتجعل الذين يقفزون قبل فوات الآوان يسارعون .