استمع لاذاعتنا

اللبنانيون مطالبون بفعل هذا الأمر حتى يسقط ميشال عون

وجود ميشال عون على رأس السلطة في لبنان أصبح أمراً غير مقبول البتة ، فهذا الرجل تسبب بالخراب والدمار والنهب والسلب لمؤسسات البلد ، وفي نفس الوقت هو حليف وفي للإرهاب والإرهابيين كما نعلم من خلال العلاقة الوطيدة مع حزب الله

ومن شهد زحف الثوار إلى قصر بعبدا يجد بأن الطرق التي إستخدمت لتفريق المنتفضين تدلل على خبث السلطة وعون تحديداً ، فقد أطلق عناصر من الجيش الرصاص الحي لقمع الناس ، كما أن الشرخ الكبير داخل صفوف السلطة والعونيين ترجم بممارسات لا قانونية

والرهان على أن ميشال عون سيرضخ لسلطة الشعب ويستقيل أمر مستحيل ، لأن هذا الرجل متشبث بالحكم ولو أدى ذلك لفناء لبنان ، فمشروع عون ومن معه في لبنان هو الفناء للناس وليس البناء لحياة جديدة

وبما أن السلطة ككل وعون وعهده تحديداً تحت إختبار تشكيل الحكومة برئاسة مصطفى الأديب ، فإن التمسك بمطالب فئوية ووزارات بعينها كالمالية ، يشي بأن أركان السلطة مستمرون بلعبتهم القذرة غير آبهين بوجع الناس وتشردهم

وسلاح حزب الله غير الشرعي هو الذي يحمي الكرسي الرئاسي في بعبدا ، وتلك حقيقة يعلمها الجميع لأن نصر الله وفي أكثر من خطاب أشار لذلك ، كما أن الإيراني مطمئن للمبادرة الماكرونية ، كونها تجنب حزب الله المحاسبة وتنحي جانباً سلاح حزب الله

وحكم الإعدام بحق مؤسسات لبنان الدستورية هو أول قرار وقعه عون حين سلم ويسلم لبنان كله لحزب الله ، فمحمد قماطي مندوب نصر الله مقيم في بعبدا بشكل مستمر ، و عمله الرسمي كمستشار لميشال عون هو عبارة عن تغطية على مهنة ساعي البريد بين حارة حريك وبعبدا

والمدخل القائم والمتاح للبنان كي يتخلص من ميشال عون ونفوذه ، مرتبط بشجاعة القوى المسيحية السياسية والشعبية ، فكون عون يتمترس بدعم كتلة التيار الوطني التابع له في البرلمان ، مطلوب من القوى الأخرى المارونية أن تحزم أمرها وتطالبه بالإستقالة رسمياً

وحتى الآن التردد والضبابية حيال الموقف الواضح من رحيل عون هو المهيمن على جميع القوى المسيحية والأحزاب النافذة ذات الصلة ، لأنهم جميعاً شركاء في تسوية فاشلة جلبت وتجلب كل ساعة الموت للبنان واللبنانيين

وعهد عون كما شخصه هم فاقدون للشرعية الشعبية المطلوبة ، والإجرام الذي يمارسه الرئيس من خلال تسريع وتيرة التغطية على السلاح غير الشرعي والفساد هي ديدن عون مذ كان جنرالاً في الجيش ، والحياة اليومية للرئاسة رهن بقرارات عبثية يطلبها منه حسن نصر الله وإيران .