استمع لاذاعتنا

جحود بعض العرب لفضل السعودية .. ماسببه ؟

ينتهز بعض العرب أي فرصة غبية لإفراغ ما تكدس من أحقاد في نفوسهم حيال المملكة العربية السعودية في وسائل التواصل الإجتماعي ومنصات إعلامية محسوبة على المحور الإيراني التركي الإخواني القطري ، وإن كان ذلك الحقد يفضح الجهل عند أولئك الحاقدين فلا بد لنا أيضاً من إستعراض أسباب وجوده وطبيعة نشأته.

 

فالسعودية كدولة ومنذ تأسيسها لم تمتنع عن مساعدة أي بلد عربي ومسلم مد يده أو لم يمدها ، ومساعداتها كانت ولاتزال كفيلة ببقاء دول وحياة شعوب فضلاً عن حيوية قضايا مصيرية كقضية الشعب الفلسطيني ، وفلسطين تحديداً ‏على مر السنين لم تتأخر المملكة العربية ⁧‫السعودية‬⁩ عن الوقوف معها عبر تقديم المساعدات في كافة المجالات الإغاثية والإنسانية والتنموية للتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين

وبلغ حجم تلك المساعدات فقط من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة عشرات مليارات الدولارات إنْ في مجال الصحة ودعم اللاجئين وتمكين المرأة والأمن الغذائي والتعليم والبنية التحتية ، ولايمكن لعاقل إنكار تلك الوقائع لأنها مثبتة لدى المنظمات المختصة عالمياً فضلاً عن أثرها اليومي على حياة المواطن الفلسطيني في بلداته ومدنه

وحين يخرج شخص أو أشخاص يزعمون الإنتماء للعروبة كي يشتموا ويسبوا ويحرضوا على السعودية والسعوديين فلا جرم أنهم يوالون القتلة ويصاحبون السفلة ويجالسون الجهلة ، ويتنكرون لصنائع المعروف السعودي المستمرة ، والأمر ذاته ينعكس على سوء أخلاقهم وإنحسار معرفتهم سيما وإن كانوا يزعمون الثقافة والإعلام ويظهرون على أنهم نجوم المشهد وإعلاميوا المرحلة

ويعلم القاصي والداني أن السعودية ليست بحاجة أحد بل يحتاجها كل العرب والمسلمين ، وسياسة السعودية لاتعتمد على ردات الفعل ولاتعاقب تلك الدول بجنح الأفراد فالمسألة أعمق من ذلك ولها إرتباط مباشر بآلية الإحاطة والتحمل لدى الكبير للصغار والرياض دائما كبيرة بتصرفاتها وعطائها سواء كان في لبنان أو العراق أو سوريا أو مصر ناهيك عن فلسطين وغيرها

وقد يتألم السعوديون ويصابون بالإحباط أحياناً نتيجة مطالعتهم لأقوال وأفعال من ينكرون فضل دولتهم من العرب ، لكن الأمر الجلل يظهر معادن الرجال ويبين أن هؤلاء الذين يهاجمون قلة وكشفهم وفضحهم خير وسيلة لحصر ضررهم ، وتحديد مستويات حنقهم تجاه بلد الحرمين الشريفين الذي لم يقصر معهم يوماً .