خشية العهد في لبنان من إعلان حالة الطوارئ الحقيقية

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في ظل تخبط العهد في لبنان وحكومة حسان دياب مع إنتشار فيروس كورونا بشكل ملحوظ على الأراضي اللبنانية تطرح أسئلة ملحة تفضح الإجابات عليها هواجس مريضة تهيمن عليها هيمنة ميلشيا حزب الله المسلحة والتابعة للحرس الثوري الإرهابي في إيران

أولاً : إمتناع الرئيس اللبناني ميشال عون عن إعلان حالة الطوارئ مرده لخوفه وخوف المحيطين به من تولي الجيش اللبناني لزمام الأمور في البلد المنكوب والفاقد لكل أشكال السيادة

ثانياً : مقاربة قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون لخطر فيروس كورونا مختلفة تماماً عن خطة العهد الغامضة وغير الموجودة أصلاً

ثالثاً : رؤية قائد الجيش وكبار ضباط المؤسسة العسكرية المخلصين تقتضي إغلاق المعابر الحدودية غير الشرعية مع سوريا التي يسلكها عناصر حزب الله وقادتهم الإيرانيون

رابعاً : عبور مرتزقة حزب الله من مناطق النظام السوري إلى لبنان تشكل تهديداً خطيراً على حياة أي لبناني كون هؤلاء المرتزقة يحملون الفيروس في أجسادهم نتيجة إختلاطهم بالمليشيات الإيرانية والعراقية

خامساً : حيثيات الممارسة الفعلية لتطبيق قانون الطوارئ تقضي بسيطرة الجيش على النظام الصحي وهذا أمر يرفضه نصر الله الذي عين وزير الصحة لأن الجرحى الإيرانيون يعالجون في مشافي رسمية دون علم الدولة

سادساً : الطامة الكبرى في رفض العهد لإعلان حالة الطوارئ الحقيقية تقوم على مبدأ الإستهتار الكامل بحياة المواطنين والسماح للفيروس الخطير بالوصول لهم وموت المئات لاقدر الله لأن الرئيس عون ورئيس الحكومة دياب بدعم من رئيس مجلس النواب نبيه بري ينظرون اليوم إلى لبنان على أنه مزرعة لهم يمارسون فيها كل أنواع الإرادة والمحسوبية بغطاء من حزب الله وبإستغلال كامل لظروف الصمت الغربي المنشغل بأمور أشد أهمية .

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً