استمع لاذاعتنا

سطور لبنان وحروف بهاء ونقاط الراعي

الشيخ بهاء الحريري يثبت يوماً بعد يوم بأنه رجل المرحلة الذي يواكب المستجدات في لبنان عبر مقاربة سياسية وإجتماعية تنبع من أهداف الحراك السلمي وإستعادة الدولة لسيادتها ، مذكراً الجميع بسيرة والده العطرة من حيث الحكمة والحنكة والحب للبنان وأهله بالعمل والقول.

 

ونداء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لقي أذناً حريرية صاغية إن من خلال بيان نشره مكتب بهاء الحريري الإعلامي أو بتأكيده أنه عندما تتحدث بكركي يتردد صدى صوتها في كل لبنان ، وأنها وحدها ميزان بقاء لبنان وديمومته أو تفككه وسقوطه لا قدر الله.

و الشيخ بهاء وغبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يمثلان اليوم نبض الشارع المنتفض ورجال الوطن الذين يبحثون عن قوة الشعب ويقفون خلفه داعمين له ، وكلماتهم هذه وقعه شديد جداً حين نستعرض المشهد اللبناني.

ومطالبهم بتحرير الشرعية اللبنانية من الحصار وإصرارهم على حياد لبنان أمورٌ جداً مهمة ، وتمثل سطور لبنان الجديد وحروف بهاء الحريري التي تلاقت معها نقاط الراعي ، لأنه لا أحد يستطيع خرق ما تنطق به بكركي كما أكد الشيخ بهاء ، ويالها من كلمة رائعة.

وحديث الشيخ بهاء عن أن أي مجد بقي للبنان بعدما تحولت الأحزاب فيه إلى جحافل إحتلال الدولة ، قضية توضح تآمر العهد العوني مع حزب الله وأمل وجنبلاط وغيرهم على سلب البلد ونهبه في غفلة من يقظة الناس المنكوبين.

ومساندته المطلقة لموقف البطريرك الراعي تعتبر تأييداً غير مشروط ، لأنه عرض عليه السير معه من أجل إسترجاع الوطن الحر المستقل والدولة العادلة في لبنان وحماية السيادة وحرية الأجيال ، والحياد الحقيقي الذي التعدّدية والعيش معاً في كل لبنان.

كما أن قول الشيخ بهاء أن إمكانياته موضوعة كلها لدعم موقف بكركي تجاه لبنان يعتبر كلاماً مهماً من زعيم وطني يثق به الكثير من أبناء الشعب اللبناني سيما السنة منهم الذين يتطلعون إلى رؤية المشروع الإنقاذي للبنان من بكركي و بهاء الحريري نفسه.

 

واليوم مع إشارة الشيخ بهاء كذلك موقف البطرك الراعي بأن لبنان بات منعزلاً عن كل العالم وأن هذه ليست هوية أهله ، فإن المطلوب تطبيق مبدأ رفض الدخول في صراع المحاور الذي دمر لبنان وخرب مستقبل أبنائه.

ورئيس الجمهورية الذي وصفه بيان الحريري بأنه يريد عدم إستفزاز حزب الله يمثل الإنسان حالك الرضوخ الذي يحّقر مركز رئاسة الجمهورية في بعبدا ، وأما بكركي بشخص الراعي فإنها إعادة رفع راية لبنان العربي الذي يجمع في أحضانه كل اللبنانيين والإخوة العرب والاصدقاء الغربيين.