سلاح ميلشيا حزب الله أساسٌ لكل مشكلة في لبنان

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

‏⁧‫بصريح القول حزب الله يدمر لبنان في كافة المجالات ، وإنهيار العملة ماهو إلا مقدمة بسيطة لتدمير الإقتصاد و بالتالي تدمير لبنان وشعبه ، وحين نقول بأن خلاص لبنان يبدأ بالتخلص من ميلشيا حزب الله وسلاحها فإن شواهد ممارسات هذه الميلشيات تثبت ذلك داخل لبنان وخارجه ، فلا يتوقعن أي لبناني أن تتغير الأوضاع في وطنه مالم يقم الجيش اللبناني بمواجهة حقيقية مع هذا التنظيم الإرهابي.

 

‏وليس من العدل أن يتحمل جميع اللبنانيين تبعات قناعك فريق إيران في لبنان بضرورة إشعال النيران في كل مكان ، من خلال عقيدة توسعية لتحقيق مشروع لا يعني أي شيء لمعظم الفرقاء الآخرين في لبنان.

‏من قال أن كل لبنان يريد أن يكون مثل حسن نصر الله ، الذي يعتبر نفسه من جنود ولاية الفقيه في طهران ، ولهذا فإن ضرورة التخلص من متلازمة خامنئي تكمن في عدم إنتخاب كل من له صلة بإيران.

لأن هؤلاء الجلادين المجرمين حولوا لبنان إلى ضحية أطماع تبدأ ولا تنتهي ، وحولوا الساسة إلى متواطئين مع مشاريع فارسية خبيثة يحاربها العالم كله ويرفضها جميع العقلاء ، والعقوبات على إيران ونظامها مستمرة ، فلماذا يتم زج اللبنانيين في أتون هذه المستنقعات التي يكثر فيها وحل الإرهاب وطين التطرف ومياه العبث الإقليمي الآسنة.

‏ومحادثات وفد الكونغرس الأميركي بعد حرب ٢٠٠٦ أثبتت بأن نصر الله شخصيا يعترف أن لا مشكلة له مع الإسرائيليين ، وأنه نحن لا يريد حرباً في المنطقة مع إسرائيل وأن فلسطين يقرر فيها الفلسطينيين فقط وحدود لبنان يجب أن تبقى هادئة مع إسرئيل وسلاحه ليس لقتالهم ، وبالفعل صدق نصر الله في هذه وهو كذوب ، لأن سلاحه موجه لصدور اللبنانيين وأرزاقهم فقط.


وأدعياء الممانعة وتجار ⁧‫القدس‬⁩ الذين يشيدون بمواقف نصر الله وحزبه عليهم أن يعوا حقيقة توظيف الصراع الشكلي بين طهران وتل أبيب لخدمة مصالح النظامين وليس شعوب المنطقة ، ‏فعندما يخرج وزير الداخلية الحالي في لبنان ويقول بمقابلة تلفزيونية أنه قتل شخصين وأن ميشال عون الذي كان يومها في مركز قيادي في الجيش حماه ، علينا وقتها أن ندرك طبيعة الشخصيات المؤيدة لحزب الله ، مجموعة من القتلة والسفلة.

وطالما أن لدى نصر الله وحزب الله سلاح ، فإن كل أمر في لبنان سيكون خاضعاً لسطوة تلك المافيا ، وتتساءل بعض الأوساط اللبنانية هنا عن الحلول ، والحل موجود في الشارع ، وفي إستعادة الدولة لسيادتها ، هل سمعتم يوماً بدولة من الممكن أن تفكر بالخير لمواطنيها والسلاح فيها بيد عصابات تحترف القتل وتدمن على ذبح الناس.

وتتخيل وتتوهم بعض الشخصيات الحزبية أن بقاء حزب الله هو الضمان الأساسي لفسادها ، بينما تربط تلك الشخصيات مصيرها بمصير حزب الله ، وينتظرها عقوبات قادمة وحازمة ، ستجعل كل من يؤيد حزب الله في الكلام فضلاً عن الشراكة يعيد حساباته ، لأن الأوضاع المتدهورة أصبحت تجبر المواطن اللبناني على الأكل من حاويات القمامة للأسف. .

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً