سلاح ميلشيا حزب الله إغتصب لبنان

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

هزت الحادثة الشنيعة قبل أيام لطفل سوري في لبنان الأوساط الإعلامية ، وبما أن الحديث هنا عن الوحوش التي قامت بهذه الرذيلة المسكوت عنها ، فإن الوحش الأكبر هو الإرهابي حسن نصر الله زعيم ميلشيا حزب الله المسلحة في لبنان ، المجرم الذي أرسل مرتزقته ليقاتلوا في سوريا منذ سنوات.

 

فسلاح حزب الله الذي يهيمن على كل شيء في لبنان سياسياً وإقتصادياً وحتى قضائياً سيعمد إلى إصدار البراءة في قضية المغتصبين ، لأن الذي هجر السوريين إلى لبنان وغيره من الدول هو السلاح غير الشرعي الذي يساند آلة نظام الأسد القمعية ، ويقف حجر عثرة في تحقيق أي حل شامل في هذا البلد الذي مزقته الحرب ودمرته تدخلات إيران.

ومن المعروف أن سلاح حزب الله يمنع السوريين من العودة إلى بيوتهم ، ويشرف هذا السلاح أيضاً على معابر غير نظامية بين سوريا ولبنان ، ويحتكر عمليات تهريب البشر من الداخل السوري إلى المدن اللبنانية ضمن عملية متكاملة تحت مرأى ومسمع الدولة اللبنانية العاجزة ، لتعود تلك العمليات المرتبطة بالإتجار بالبشر بربح مالي على خزينة حزب الله في حارة حريك.

 

وذنب السوريين المهجرين كما اللبنانيين المغلوب على أمرهم أنهم يعيشون في دولتين هما سوريا ولبنان ، تحكمان بفلسفة وقوانين الغاب التابعة لنظام الولي الفقيه في طهران ، فالجوع والعوز والفقر الحاجة وإنهيار الإقتصاد وتدهور العملة الوطنية في كلا البلدين أمورٌ يتحمل مسؤوليتها حسن نصر الله وأولياء نعمته في إيران نتيجة منحه الدعم الكامل لإستعمال سلاح يزعمون أنه لمواجهة إسرائيل بينما الواقع يقول عكس ذلك.

 

ومالم يتم نزع سلاح حزب الله ستستمر مآسي ونكبات الشعبين السوري واللبناني ، فالميليشيات لايمكن أن تدير دولة ، والأعمال الإجرامية والعبثية تتنافى كماً وكيفاً مع أسلوب الدولة العادية ، وهذا ما يريده حزب الله وداعموه في البرلمان وقصر بعبدا والسراي الحكومي ، وجميع ستطالهم عقوبات المجتمع الدولي الذي يرى في سلاح حزب الله خطراً على الأمن الداخلي للبنان ودول الجوار والمنطقة والعالم.

وبالقدر الذي تؤلم فيه مشاهد قليلة لعملية الإغتصاب لهذا الطفل المسكين ، فإن كثيراً من الإنتهاكات اليومية والأسبوعية لمئات اللاجئين السوريين في لبنان ، ويتحمل تبعاتها بالدرجة الأولى العهد العوني وسلاح حزب الله وحلفائهم ، لأن اللبناني كما السوري ينالون القسط الأكبر من حصة جرائم حزب الله وعصابته ، وأكثر من هذا وذلك نقول : حزب الله إغتصب حق اللبنانيين في العيش الكريم منذ سنوات ، ولن يتأثر هذا الحزب المسلح بخبر إغتصاب طفل لاجئ لأن الإغتصاب والقتل والتدمير والتخريب والإرهاب صفات دائمة لنصر الله ومناصريه.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً