عاصفة اليونيفيل تهب على لبنان قريباً

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قوات اليونيفيل طلبت بداية العام صلاحيات جديدة لها في لبنان وتحديداً مناطق الجنوب تحت البند السابع الذي يتيح لها تفتيش كل شيء والإطلاع على كل أمر ، وميليشيات حزب الله عرفت ذلك و رفضته عبر رئيس الجمهورية ميشال عون،

وحين زار قائد اليونيفل بعبدا قبل مدة ، قال بأنهم يعتزمون التجديد لمهامهم ولكن بشروط جديدة

وكلام الخارجية الأميركية الآن بأنهم في واشنطن قلقون من تجاهل حزب الله للقرار 1701 وأن الحزب يعيق تحركات قوة اليونيفيل ، وعلى الجيش اللبناني فرض سيادته على كل أراضي لبنان ينذر بمرحلة جديدة مفادها أن إقتلاع حزب الله من الجنوب ربما يكون على جدول أعمال ترمب قبيل دخوله الإنتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل

ومن المؤكد أن قضية اليونيفيل هي المدخل لأمريكا في لبنان بحسب المعلن ، فقد أصبح معروفاً للجميع أن الضغوط الأميركية تتركز على التفاوض حول نقاط محددة ، وأن السلطة القائمة بشكلها العوني أو الديابي مجرد غطاء لحزب الله ، والسيطرة على لبنان تقتضي مواجهة حزب الله في منطقة يريد منها أن تكون صندوق بريد دائم لأجندة إيران الإرهابية

وبوابة المسائل الداخلية في بلد مدمر مثل لبنان تكون حول التمديد لقوات اليونيفيل العاملة في الجنوب ، وتتحدث الأوساط كذلك عن المعطيات والضغوط الأميركية في سبيل توسيع صلاحيات هذه القوات كما ذكرنا وليس هذا فحسب بل النقاش حول الدول الجديدة التي ستشارك في تلك القوة الأممية

ومجلس الأمن الآن على موعد مع إستحقاق لبناني لبس ببعيد عن قصة يونيفيل ، إنه إغتيال الرئيس الحريري وقرار المحكمة القريب صدوره ، وأي معارضة واسعة داخل هذا المجلس لآلية تحرك دولي في لبنان ستجعل أمريكا تتحرك وحدها وبقوة ، فالداخل اللبناني ضاق ذرعاً بجرائم حزب الله

وما يهتم به الأميركيون اليوم هو تحقيق الأهداف التي يريدونها بعزل الأذرع الإرهابية لطهران ، ومحاصرتها وفي المقدمة لتلك الأذرع حزب الله ،

وبمعزل عن الجهة القادرة على تحقيق ذلك لابد لنا نقول إن الأمريكيين متفقون على ضرورة إحداث فارق في لبنان يصيب إيران بمقتل وينهي سيطرتها على هذا البلد

والنقاط المعروفة في تلك المسألة زادت مع تحرك الشعب في لبنان ومع إنهيار العملة ، والنقاط التي لا بد من إعادة التذكير بها تتعلق بصواريخ حزب الله وضرورة نزع سلاحه بالكامل وترسيم الحدود ، وضبط المعابر غير الشرعية بين سوريا ولبنان والتي يحكمها عناصر حزب الله في ظل وجود نظام الأسد بدمشق

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً