عجائب المشنوق السبع

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يصر نهاد المشنوق على الكذب في كل شيء دون معرفة منه بأنه التاريخ لايرحم ، وسجلاته محفوظة في عقول البشر ومخيلتهم ، وأهل لبنان أدرى بسياسيين يعتادون على تزوير النصوص كما الحقائق ، والمشنوق من أبرزهم في هذا المجال.

 

ويتنقل المشنوق من مكان إلى مكان بحسب مصالحه الضيقة ، وفضائحه المتتالية ، وعجائب مواقفه وإرثه المتخم بالخيانات لايتوقف عند حادثة هنا أو قصة ، فلن ينسى الناس أن الراحل رفيق الحريري طرد نهاد المشنوق في أكثر من مناسبة ، وأن المشنوق هذا كان يتلطى خلف صحيفة المتمول من إيران طلال سلمان أولا وهي السفير بغية الهجوم على الحريري ومشروعه الوطني.

وإن كانت أخطاء سعد الحريري في الحكم والحزب تطول قائمتها فإن جلبه المشنوق إلى بيت الوسط ليس بالأمر الخطأ بل هو كبيرة من كبائر الغباء السياسي المرفوض ، فالمشنوق هذا الحريرية الوطنية بكل ماتحمله تلك الكلمة من معاني مهمة ، وعدو أيضاً لحقوق السنة سياسياً ، ومتوافق تماماً مع كل مشاريع الإيراني في لبنان.

وإذا ما شرعنا بالشرح لعجائب المشنوق فإن أولها : عقدة النقص التي يعاني منها فهو صغير يعادي الكبار ليكبر ، ووضيعٌ يهاجم علية القوم ليعلو ، وثانيها : تسلقه الدائم في إطار البحث عن مكان ومكانة بعالم الساسة عبر طرق غير مشروعة ، ومن أجل ذلك مارس ويمارس مختلف رذائل العمل المقرف في ردهات الحكومة والتيار وحتى العهد الفاشل.

 

وثالث الكوارث العجائبية للمشنوق أن لدي هوس بالسلطة لدرجة تعدد الولاءات والإنتماءات حسب الحاجة والضرورة ، ورابعها طلباتها المستمرة لأعوان نصر الله بدعمه المالي وتعويمه سياسياً في الساحة المهترئة ، وصولاً إلى خامسها من حيث الشكل والمضمون إذ يلقى المشنوق رفضاً شعبياً عارماً في كل المناسبات.

وسادس الطامات المشنوقية في عالمنا العربي هو كشفه من قبل صناع القرار في دول لها ثقل كبير ودراية تامة بما يخطط له على الرغم من تسوله وتوسله بفتح الأبواب له ، والسابعة بدون أدنى شك إرتماء المشنوق في حضن المخابرات الإيرانية كما السورية ، فهو ذو صلة مباشرة بضباط هذين الجهازين المعروفين بقيامهما بأعمال غير قانونية في بلدان كثيرة.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً