استمع لاذاعتنا

في لبنان .. إرهاب حزب الله مستمرٌ بطرق جديدة

يُشغِل حزب الله جمهوره بمسرحيات يحرقون خلالها علم أمريكا في الساحات ، والسؤال هنا : هل تحررت فلسطين بذلك الحرق للعلم؟ هل تحسن الوضع الإقتصادي في لبنان كله بعد تلك الطقوس؟ هل زاد الخير في الضاحية الجنوبية المصنفة أفقر بقعة في الشرق الأوسط ؟ و باقي مناطق تواجد هؤلاء المحرقين للأعلام أمام الإعلام هل إزدهرت وبات رغيف الخبز متوفراً بها ؟

 

‏وسؤال العرب لجمهور الممانعة في لبنان أيضاً بسيط جداً ، فكل صفحات هؤلاء على وسائل التواصل الإجتماعي تمجد إيران المفلسة ، ورموز المقاولة ونصر الله ولم نرى يوماً واحداً من هؤلاء يضع علم لبنان أو يحترم رمزية البلد الذي يحمل جنسيته ، فهل هم لبنانييون أم إيرانيون ؟ فهذا الحب لإيران وهروبها وحروبها لم يطعمهم يوماً.

في المحصلة ، إنه الإرهاب يا سادة ، إرهاب ميليشات لا عقل لها لا دين ولا ولاء إلا لما تقوله إيران وينطق به وليها السفيه خامنئي ، ‬⁩ ‏⁧‫ولأن حاجة ⁧‫حزب الله‬⁩ لمحامين يدافعون عنه ، هي مثل حاجة تيار ⁧‫ميشال عون‬⁩ لمكتب في باب التبانة بطرابلس‬⁩ ، فلزوم ما لا يلزم يعتبر شعار المرحلة بغية إستفزاز الناس وجعلهم رهينة بيد المسلحين.

‏ففي الوقت الذي يشتد فيه الخناق على المواطن اللبناني تفكر السلطة العونية بأمر من حزب الله برفع الدعم عن المحروقات وغيرها ، وهذا إرهاب إقتصادي ومجرد هروب وقصر نظر إداري معلن ، وليت هؤلاء الحكام ، يستقون يوماً أفكاراً تساعد الناس وخصوصاً كيفية مواجهة العام الدراسي المقبل ، وتسهيل التحويلات لطلاب الجامعات في الخارج كي لا يفقدوا جامعاتهم ، لأن تلك الأمور الملحة لاتحتمل التسويف العوني.

 

‏ومن داخل البيت الشيعي في لبنان تسمع من يقول لحسن نصر الله ، بأنه ليس أميناً على السلاح ولا أميناً على ⁧‫القدس‬⁩ ، بل هو مجرد حارس حدود لإسرائيل منذ زمن ، وهذا ليس كلام أشخاص عاديين بل كلام أمين عام ⁧‫سابق لحزب الله‬⁩ ، وموجه مباشرة لكل من غسلت إيران دماغه بأفكارها الكاذبة ، فالعميل الإيراني الذي باع ⁧‫لبنان‬⁩ للإيرانيين في سوق النخاسة يفاوض الناس اليوم على لقمة عيشهم ومستقبلهم.

والجياع في لبنان هم داخل بيئة حزب الله أكثر منهم في باقي المناطق ، والوقفات الإحتجاجية سابقاً في صور والنبطية والجنوب والبقاع تم قمعها من قبل مسلحي نصر الله ، لأن الرأي الآخر مرفوض ، وصرخات الألم غير مطلوب إرتفاعها أبداً ، والدولة اللبنانية لم تستطع أن توفر لهؤلاء المنكوبين منبراً لأنها محتلة بالكامل من جماعة إيران.