في لبنان .. مصائبُ كورونا عند حزب الله وبري فوائدُ

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في ظل تصاعد أزمة كورونا في مختلف دول العالم ولبنان تحديداً كونه بلدٌ فاشل مسلوب السيادة ويعاني من إحتلال كامل لمختلف مؤسساته الخاضعة لنفوذ إيران ، تبرز إلى سطح الأحداث آلية التربح والتكسب من معاناة الناس التي يستفيد منها نصر الله وبري معاً

فالأولوية لدى الرجلين تقوم على مبدأ ” مصائب قوم عند قوم فوائد ” والحال نفسه ينطبق على كورونا ، فـ ” مافيات ” حركة الأمل تنشط بتوزيع أدوية إيرانية منتهية الصلاحية على مختلف الصيدليات اللبنانية مع إزدياد الحاجة من قبل المواطنين لأنواع معينة من الدواء الوقائي

تلك الأدوية والمستلزمات الطبية يجلبها مرتزقة حزب الله من سوريا التي تحوي مستودعات خاصة بهم ومصدرها إيران ، و تزدهر هذه التجارة الرابحة لتعود بأرباح يومية على خزينة الميلشيات والعصابات المهيمنة على قرار لبنان السياسي والإقتصادي وكذلك الصحي

ولاننسى في هذا الإطار شره نبيه بري شخصياً لتكديس المال الذي جمعه ويجمعه من طرق غير شرعية وهو الكهل الطاعن بالسن وعلى حافة قبره كما يقول المثل العامي ، لكن في الوقت نفسه آماله وأعماله في الدنيا تتفق مع نسق المنطق الإجرامي لميليشيات نصر الله التي تأتي من سوريا حاملة فيروس كورونا نتيجة الإختلاط بالإيرانيين

لهذا .. واجب على كل لبناني أن يحذر من مسألة الدواء القادم من إيران لأنه فاسد ومنتهي الصلاحية وهدف الثنائي الشيعي بري ونصر الله منه الربح والمكسب دون أي إهتمام بحياة البشر أو الخطر الذي سيلحقه الدواء بهم .

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً