استمع لاذاعتنا

ماذا يجري بلبنان في رمضان ؟

على وقع الأزمة المعيشية الملقية بظلالها على كل بيت في لبنان دخل شهر رمضان الذي يعتبره المسلمون شهراً تصفد فيه الشياطين ، إلا أن شياطين الحكم والسياسة في لبنان لاأصفاد لهم ، فهم يعبثون ويسرحون ويمرحون وتسول لهم أنفسهم في كل لحظة تدمير مابقي من هذا البلد العربي المنكوب.

 

فحسان دياب رئيس حكومة العهد الفاشل و صبي ميلشيا حزب الله شق عصا الطاعة على نبيه بري وطلب الطلاق من حركة أمل في وقت يحاول فيه الوزير السابق جبران باسيل إثبات نفسه من خلال حكومة دياب أنه رب الأسرة اللبنانية ، وراعي مصالح الجميع ومصنع السياسة في لبنان اليوم بحكم وجود عمه الجنرال البائس ميشال عون رئيساً.

وتحالف المصالح والفساد المكون بري ووليد جنبلاط عين سعد الحريري العائد بخفي حنين إلى بيروت ناطقاً رسمياً ، فالشيخ سعد يصدر البيانات التي لاتحتاج لبينات كي نعرف أنه بات كرة تتقاذفها أقدام سلكت قصر التينة ومختار المختارة في ملعب كابتن الضاحية الجنوبية حسن نصر الله الإيراني.

وأكثر من ذلك نعلم بأن معركة إقالة حاكم مصروف لبنان رياض سلامة باتت قميص عثمان الذي يحاول الفاسدون إرتدائه مجدداً على الرغم من خروجهم للملأ عراة لايسترهم فسادٌ صنعوه لسنوات وبنوا منه دوراً وعمارات وأتخموا أرصدتهم بكميات هائلة من العملة الصعبة المسروقة من جيب كل لبناني منكوب ومنهوب.

والأسواق المالية اللبنانية تعيش إنعدام الإستقرار تظهر تجلياتها في إرتفاع كبير لسعر صرف الدولار الأميركي في السوق الموازية مقابل الليرة اللبنانية وقد لامس سعر صرف الدولار حاجز الأربعة آلاف ليرة لبنانية لدى الصرافين ، بينما بقي سعر الصرف الرسمي المعتمد من المصرف المركزي عند حدود 1515 ليرة ولم تنجح كل المساعي للجم هذا الإرتفاع في سعر صرف الدولار ، وكل هذا وغيره نتيجة الفساد والإدارة السيئة والعهد الفاشل.

وينهار لبنان على كافة المستويات نتيجة التحالفات الفاشلة والأجندة المزدحمة بتنفيذ أمر ميلشيا حزب الله حيث لارغبة لأولئك الفاسدين في مواجهة إرهاب نصر الله ، بل هم يريدون منه البقاء والإستمرار كي يغطي فسادهم بقوة سلاحه ، وواقع الحال يفرز في كل مرحلة معطيات مهمة حيث أن حرب التصريحات مشتعلة في الشهر الفضيل الحرامية ينكشفون حين يختلفون.