متى يطلب نصر الله من اللبنانيين هذا الأمر؟

عبد الجليل السعيد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

‏حين طلب الإرهابي حسن نصر الله زعيم ميلشيا حزب الله قبل مدة قصيرة من اللبنانيين التوجه إقتصادياً وسياسياً نحو الشرق الذي هو بالنسبة له الصين و إيران فشلت خطته تلك ، على الرغم من إنصياع حكومة الميلشيات برئاسة حسان دياب لهذا الطلب وتأييد العهد العوني كذلك.

 

وفي دعوته الجديدة لأهل لبنان بالقيام بما أسماه نهضة زراعية وصناعية وخوض معركة إحياء القطاعين الزراعي والصناعي كشرط أساسي للإستمرار والصمود بحسب زعمه ، ربما يتحدث يصل به الأمر في نهاية المطاف وفي الخطاب القادم عن ضروة السرقة والنهب والسلب بغية الحفاظ على الصمود.

‏وحسن نصرالله مهما قال أو فعل لن يقدر على الهرب من شيء واحد لن يتغيير في لبنان ، ألا هو تسليم سلاحه ومحاكمة القيادات المطلوبة من حزبه المسلح ، ‏فحزب الله في لبنان الذي إغتال هاشم السلمان وآخرين هو ذاته حزب الله في العراق الذي إغتال قبل أيام الصحافي هشام الهاشمي.

لأنه لايوجد فرق بين الحزبين الإرهابيين في كلا البلدين ، فالإيراني هو ولي نعمتهم ، و قريباً وليس بعيدً سيكون الحساب العسير لكل تلك الأذرع الإيرانية الإرهابية في المنطقة وفي مقدمتها حزب الله وحلفائه ، وحين نرى تلك الرؤوس المتطرفة قد أينعت فمن المؤكد أنه قد حان قطافها ، والدم الذي يترقرق بين العمائم واللحى سيكون الجزاء العادل لهؤلاء المجرمين على جرائهمم بحق الناس.

فأحزاب إيران الشيطانية ستُحاسب وتُمحى عن الوجود ، لأن إرادة الشعبين اللبناني والعراقي ، أقله في البيت الشيعي ، قررت أن التبعية لإيران دمرت مستقبل أطفالهم وحياة عوائهم ، وجعلت المنتمين لحزب الله في العراق أو لبنان مجرد قتلة ومرتزقة ملاحقين دولياً ، ويصح لنا تسميتهم بأيتام الإرهابي قاسم سليماني.

وحين تقول الأخبار المحلية ، أن ‏اللبنانيين المنكوبين يشترون الشموع بكميات كبيرة هذه الأيام ، ويلجأون للمبات الكيروسين التقليدية ، ويضطرون للتخلص من الطعام الفاسد بسبب الإنقطاع المطوّل للكهرباء أو لنقل إنعدام وجود الكهرباء ، علينا أن ندرك بأن سلاح هذا الحزب الإرهابي هو الذي يغطي الفساد المرتبط بكل تلك الملفات.

‏فمقياس النجاح والفشل لأي دولة في العالم يتمحور حول منجزاتها ، وحول برامجها التنموية لخدمة سكانها ، وإذا تأملنا وضع لبنان اليوم من زوايا النجاح والفشل ، رأينا بأن الولاء لإيران ، والخيانة للبنان هي مفردات أساسية في قاموس ميلشيا حزب الله ، ومن الصعب جداً تجاوزها ، لأن حسن نصر الله وحزبه يفتخرون بها ويربون أجيالاً عليها.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال
الكاتب عبد الجليل السعيد
شاهد أيضاً