استمع لاذاعتنا

مركز الملك سلمان للإغاثة .. حكايا العطاء السعودي في زمن كورونا

لايتوقف سكان لبنان من مواطنين ومقيمين ولاجئين عن الإشادة بما يقوم به مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة الدولية برئاسة فهد القناص ، سيما وأن جهود المركز من حيث المساعدات شملت مختلف الشرائح المتواجدة على أرض هذا البلد العربي ، ألا وهم من اللاجئون السوريون والفلسطينيون وكذلك المجتمع المضيف والمقصود بهم اللبنانييون المحتاجون.

 

وعلى مدار السنوات الماضية أوجد المركز المعروف بجهوده الضخمة بمساعدة الناس شراكات مهمة مع الأطراف المعنية بتوصيل المعونة والغذاء والدواء لكل الذين يطلبونه ، ونتيجة لمتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصياً لأعمال هذه المؤسسة الرائدة نجح القائمون عليه بتحقيق إنجازات كبيرة في إطار العمل الإنساني الدولي المؤسسي.

وبالعودة إلى لبنان ، لايخفى على أحد قيام العاملين في فرع مركز الملك سلمان بتطبيق برامج شاملة للوقوف على حاجات السكان ، من حملات إنسانية لإيصال الملابس الشتوية إلى اللاجئين ، إلى توفير السلل الغذائية شهرياً ، وصولاً إلى أنشطة مستمرة تخص الأطفال في المخيمات وتمكين المرأة وتخفف وطأة الحياة المتعبة على أغلب ساكني تلك المناطق.

وكان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قد أتم قبل مدة مشروع دعم الفئات المحتاجة خلال فصل الشتاء بمختلف المناطق اللبنانية ، وقام المركز وقتها بالتعاون مع جمعية الغنى الخيرية بتأمين البطانيات والسترات والكنزات والقبعات الشتوية وغيرها من المساعدات ، واستفاد منها 21,509 أفراد من مختلف الجنسيات.

وضمن إطار المساعدات الإنسانية والإغاثية التى تقدمها المملكة عبر المركز للدول والشعوب لايميز المركز بين مسلم أو غير مسلم أو عربي أو غير عربي ، الكل تتم مساعدته لأنه إنسان ، ولأن السعودية حريصة على حقوق الإنسان بطريقة مميزة لايمكن لعاقل إنكارها ، وأزمة كورونا التي نعيشها أكبر دليل على ميزات الرياض في التعاطي مع الشأن الإنساني كأولوية لاسابق لها.

ويحتل مركز الملك سلمان صدارة المنظمات الدولية المتخصصة في المساعدات لأنه يقدمها ضمن برنامج محدد وميزانية سعودية كبيرة تعكس عظمة بلاد الحرمين الشريفيين التي لم تتخلى يوماً عن إخوتها العرب وقدمت لهم الغالي والنفيس بالأفعال قبل الأقوال ، وبالعمل قبل الأمل ، لهذا فإن تلك الإستراتيجية الكبيرة في المجال الإنساني غير موجودة في أي بلد بالعالم سوى السعودية.