استمع لاذاعتنا

هل تعرفون سبب تدهور الأوضاع في لبنان ؟

‏إن ميلشيات حزب الله التي تسببت سابقاً بحرب تموز التي دمرت كل أشكال البنى التحتية في لبنان ، ومن ثم تدخل هذه العصابة في الحرب السورية بأمر من إيران ، وتهديد أمن الدول العربية سيما الخليجية منها أمورٌ أسهمت بشكل كبير في تدهور الوضع السياسي والإقتصادي في لبنان.

 

والدول العربية التي تمتنع عن دعم لبنان بسبب وجود سلاح ميلشيا حزب الله الإيرانية تعلم أيضاً بأن هذا الحزب يسرق المازوت و الدولار من أسواق لبنان ، وتقدمه بعد ذلك للنظام الأسدي في سوريا ، وتراهن على التنصل من سيف قانون قيصر الذي نال لبنان حتى اللحظة منه نصيباً كبيراً جعل المواطنين جوعى ويبحثون عن لقمة عيشهم.

وأما تغطية فساد حلفاء حزب الله داخل منظومة العهد العوني ، وتشكيل حكومة ميلشيات من لون واحد برئاسة حسان دياب ، فإنها مغامرة أو مغامرات غير محسوبة العواقب الوخيمة على مستقبل لبنان ، وكل هذا وغيره يعتبر حتى اللحظة ضمن إطار الجزء البسيط الواضح من جبال الوهم التي تبددها وقائع الإنهيار الشامل تدهور في لبنان المنكوب بكل معنى الكلمة.

وبودي هنا أن أسأل كل اللبنانيين عن ‏ماهية العمالة لدولة أجنبية مثل إيران ؟ إيران التي يعترف نصر الله زعيم المافيا في لبنان أنها أمدته وتمده من أجل تنفيذ أجندة هدامة يسعى لتحقيقها نظام الولي السفيه ، هذا النظام الذي يتسول الحوار مع الغرب والشرق ضمن معطيات تدخله في العراق ولبنان واليمن.

ولا يمكن تجزئة العمالة هنا ، ولافرق بين العمالة لإسرائيل والعمالة لإيران ، فالعميل هو من يعمل ضد مصالح وطنه ، ويقدم الخدمات لدول أجنبية ، ويجتهد في تدمير مؤسسات البلد ، ويغسل أدمغة الشباب ليرسلهم جنوداً في جيش طهران ، وبعد ذلك يعودون موتى في السر ، وما يفعله حزب الله في لبنان اليوم هو نسخة طبق الأصل لكل ما ذكرته.

وعبر تقديمه الخدمات لإيران وتوريط لبنان بأزمات إقتصادية وسياسية وحتى إجتماعية ينظر القادة الفاشلون في لبنان كميشيل عون ونبيه بري وحتى سعد الحريري إلى هذا الحزب كمكون أساسي في الحياة السياسية في لبنان ، ويبحثون عن سبل جديدة للدفاع عنه ، ويبرمون معه الإتفاقيات والصفقات طمعاً بمصالح شخصية ضيقة تبقي على نفوذهم وحصتهم من كعكة مال لبنان المنهوب. .