الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أفلام كبيرة وأجواء قاتمة قبل انطلاق مهرجان "كان" السينمائي

 تراجعت الإثارة التي عادة ما تصل إلى ذروتها في ليلة افتتاح مهرجان كان السينمائي هذا العام بفعل شائعات عن احتمال إثارة حملة #مي-تو اتهامات ضد شخصيات سينمائية بارتكاب انتهاكات جنسية وإضراب محتمل للعاملين في المهرجان قد يتسبب في توقف الحدث.

وهناك الكثير من الأفلام المرتقبة في عرضها الأول بالمهرجان منها فيلم (ميجالوبوليس) للمخرج فرانسيس فورد كوبولا، وفيلم (كايندز اوف كايندنس) الذي يجمع بين الممثلة إيما ستون والمخرج يورجوس لانثيموس.

وقال سكوت روكسبورو مدير المكتب الأوروبي لصحيفة هوليوود ريبورتر لرويترز اليوم الاثنين “اقتران الإثارة بشأن الأفلام بالقلق المتعلق بعرقلة العروض وربما إثارة ادعاءات جنائية يصنع مزاجا غريبا للغاية هذا العام”.

وذكرت صحيفة لوفيجارو اليومية الفرنسية الأسبوع الماضي أن المنظمين أحضروا فريقا لإدارة الأزمات للتعامل مع أي تداعيات محتملة للنشر المحتمل لأسماء 10 شخصيات في صناعة السينما متهمين بالاعتداء الجنسي بالتزامن مع حفل الافتتاح غدا الثلاثاء.

وقال روكسبورو “عندما يتم كشف (هذه القائمة) في نهاية الأمر، من المحتمل أن ينفجر الوضع وكأن قنبلة حقيقية قد ألقيت”.

وذكرت صحيفة لوفيجارو أنه قد يتم استبعاد أفلام بعينها من جدول العرض أو قد يُطلب من بعض الموسومين بالاعتداء الجنسي عدم الظهور على البساط الأحمر، بناء على خطورة الاتهامات.

ولم يرد منظمو المهرجان على طلب التعليق.

وهناك أيضا إضراب محتمل للعاملين بعقود مؤقتة في المهرجان بسبب تغييرات مقترحة لقانون العمل الفرنسي.

وقال روكسبورو حول التأثير الذي يمكن أن يحدثه الإضراب على المهرجان “يمكننا أن نرى ما لم نشهده منذ عام 1968، قبل أن أولد، وهو أن يتوقف المهرجان بالفعل”.

    المصدر :
  • رويترز