الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إحدى أكثر الجرائم إثارة.. ما مصير نائبة سابقة قتلت زوجها في البرازيل؟

الغارديان
A A A
طباعة المقال

حكم القضاء البرازيلي بالسجن ٥٠ سنة و٢٨ يومًا على نائبة سابقة في الكونغرس بعدما اتُهمت بتوجيه الأوامر لقتل زوجها، في خاتمة لواحدة من أكثر الجرائم إثارة في التاريخ البرازيلي الحديث.

المغنية الإنجيلية الشهيرة “فلورديليس دوس سانتوس دي سوزا”، المعروفة باسم “فلورديليس”، وُجدت مذنبةً أيضا بجرائم أخرى، من بينها محاولة فاشلة لتسميم “أنديرسون دو كارمو” بالسانيد ست مرات على الأقل، قبل أن تستسلم وتخطّط لعملية قتله.

دو كارمو، ٤٢ عامًا، تعرّض لإطلاق النار في حزيران عام ٢٠١٩ بينما كان عائدًا الى منزلهما الذي يتشاركانه مع عشرات الأولاد -بيولوجيين ومُتبنين- خارج ريو دي جينيرو.

ابن فلورديليس “فلافيو” أُدين بالسجن ٣٣ عامًا السنة الماضية لتنفيذه عملية القتل والضغط على الزناد، كما حكم أخوه المتبنّى “لوكاس سيزار” بالسجن ٧ سنوات بتهمة المساعدة في شراء سلاح الجريمة، وقد جاء الحكم مخفّفًا لأنه تعاون مع الشرطة.

كما حُكم بالسجن على أربعة آخرين في وقت سابق هذا العام في جريمة، بخليط من الدين والسياسة والشهرة، تصدّرت عناوين الأخبار حول العالم.

وخلال المحاكمة الأسبوع الماضي، جادل محامو فلورديليس بأنها لم تكن على علم بالجريمة التي نفّذها أشخاص أرادوا حمايتها من تعذيب جنسي وجسدي مزعوم، كان يرتكبه زوجها المبشّر الإنجيلي. وقد رفض قاضٍ هذه الحجج وقال إنها كانت المخطّط الأساسي للجريمة.

ووفق المحكمة، خططت فلورديليس لعملية القتل لأن الضحية كان يفرض رقابة صارمة على الشؤون المالية للأسرة وأدار النزاعات بصرامة، ورفض إعطاء معاملة تفضيلية لأقرب [أصدقاء] المشرّعة السابقة على حساب أفراد الأسرة الآخرين.

فلورديليس البالغة ٦١ عامًا، وُلدت وكبرت في جاكاريزينهو، حيث بدأت مسيرتها في الغناء عام ١٩٩٠ والتقت “دو كارمو”، الذي كان يصغرها بـ ١٦ عامًا.

وقد عمل الزوجان على تأسيس كنيسة معًا، وأصبحا معروفين بعائلتهما الضخمة المؤلفة من ٥٥ ولدًا، معظمهم جرى تبنّيهم.

وكان آلاف الأشخاص يتردّدون الى “الامبراطورية” المؤلفة من تسع كنائس حيث كانت النائبة السابقة تغنّي، كما ظهرت على المحطات التلفزيونية كمثال للأم المتفانية.

وقد عمّقت فلورديليس شهرتها من خلال حصولها على مقعد نيابي عام ٢٠١٨، بعد فوزها بأصوات فاقت تلك التي حصل عليها أي مرشح في ريو، وانضمت الى حكومة الرئيس اليميني السابق “يائير بولسونارو”.