الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إنجلترا تتغنى بإبداعات محمد صلاح

بدية قوية ظهر بها النجم المصري محمد صلاح رفقة فريقه ليفربول، وأشاد تقرير إنجليزي بتألق صلاح في أكثر من مكان وعبر عدة أدوار، مؤكدا أن ذلك ظهر جليا في مباراة الدرع الخيرية أمام مانشستر سيتي.

وحقق ليفربول لقب الدرع الخيرية يوم السبت الماضي بالفوز 3-1 على غريمه مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليج” الموسم الماضي.

ونشرت صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية الشهيرة تقريراً عن صلاح عنونته: “محمد صلاح كل شيء لليفربول” مستعرضة ما قام به النجم المصري في ثوبه الجديد من أدوار متعددة تنوعت بين الهداف والممرر الحاسم ومحطة الانتظار والجناح وغيرها.

وتألق محمد صلاح في لقاء ليفربول ومانشستر سيتي بصناعة هدف التقدم الأول لزميله ترنت ألكسندر أرنولد، ثم تسجيل هدف التقدم الثاني 2-1 من ركلة جزاء كان أحد أسباب الحصول عليها أيضا بعدما قدم تمريرة حريرية لداروين نونيز سددها الأخير برأسه لتصطدم بيد أحد مدافعي السيتي.

كما كان محمد صلاح سببا أيضا في هدف ليفربول الثالث بعدما أرسل تمريرة طولية متقنة إلى داخل منطقة الجزاء هيأها أندي روبرتسون برأسه على رأس نونيز الذي لم يتوان في إيداعها الشباك.

التقرير سلط الضوء على حقيقة أنه “منذ بداية موسم 2017-2018، الذي انتقل فيه صلاح إلى ليفربول، لم يسجل أي لاعب أهدافاً في مرمى مانشستر سيتي أكثر من النجم المصري، الذي سجل 8 أهداف وصنع 5 ضد السيتيزنز”.

وفسر التقرير هذا الأمر بالقول: “التحدي الذي تمنحه مواجهة مانشستر سيتي يخرج من صلاح أفضل ما فيه، وهذا ما حدث في لقاء الدرع الخيرية الذي فاز به ليفربول 3-1”.

وعن أداء محمد صلاح في الشوط الأول علق التقرير: “الشوط الأول لصلاح لم يكن عليه أي غبار، كان يلعب تحت ضغط جواو كانسيلو، لكنه لعب بطريقة أنيقة ومرتبة ليظهر مستويات عالية من القوة ضده وضد ناثان آكي وآخرين”.

وأضاف: “كان ليفربول يعتمد على إرسال الكرة لمحمد صلاح وتكليفه إما بالمراوغة أو التمرير، وهذا ما كان يقوم به على مدار اللقاء”.

وحصل صلاح على نسبة 100 % في دقة التمريرات خلال الشوط الأول، ونجح في تقديم تمريرتين ناجحتين وصناعة هدف، وشدد التقرير على فشل لاعبي مانشستر سيتي أو معاناتهم في إيقافه والتصدي لانطلاقاته القوية التي كان يعتمد فيها على الركض على الجانب الأيمن ثم الاختراق.

“ذا أتلتيك” أكدت أن محمد صلاح لم يتغير في الشوط الثاني لا من حيث المجهود المبذول أو رغبته، والدليل كان في الدقيقة 76 حين نجح اللاعب في السيطرة على كرة قادمة إليه من جيمس ميلنر رغم محاولات الضغط من كانسيلو ثم إلكاي جوندوجان.

أما مانشستر سيتي فحاول إيقاف الفرعون المصري عن طريق محاصرته بين أكثر من لاعب، لكن رغم ذلك نجح صلاح إما بالانطلاق أو التمرير تحت الضغط أو المراوغة في فك هذا الحصار وتحقيق كل ما يريد له ولزملائه.

وشددت “ذا أتلتيك” على أنه رغم الاهتمام قبل المباراة بالثنائي الهجومي للسيتي وليفربول، إيرلينج هالاند وداروين نونيز، فإن صلاح البالغ من العمر 30 عاماً كان يمثل نقطة الحديث الرئيسية منذ انطلاق المباراة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن وجود لاعب مثل داروين نونيز قادر على تسجيل الأهداف سيمكن صلاح من زيادة عدد الأهداف التي يصنعها، بعدما فاز الموسم الماضي بجائزة أفضل صانع أهداف بالدوري الإنجليزي بـ13 هدفا، هذا إلى جانب فوزه بجائزة الهداف بـ23 هدفا، وتسجيله 31 هدفا في كل البطولات كأفضل هدافي ليفربول.