الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اغتصب رضيعة واعترف: عندي ميول جنسية للأطفال والميتين

في حادثة غريبة ومخيفة ولا يمكن توقعها، كشفت التحقيقات تفاصيل خطف واغتصاب وقتل رضيعة سودانية عمرها 10 أشهر وتدعى “جانيت” على يد عامل توصيل.

في حادثة “صادمة” شغلت الشارع المصري، ألقى جثتها داخل إحدى الحدائق الموجودة بمنطقة الكيلو 4.5 التابعة لمدينة نصر في القاهرة خوفاً من افتضاح أمره.

وروى المتهم في اعترافاته كيف تعطل به المصعد في الطابق 12 حين كان عائدا من عمله، فراح يخبط الباب بيديه، إلى أن أتاه سودانيان لمساعدته. فندها “البواب” الذي أنزله إلى الطابق السفلي وفتح له الباب، ليخرج ويصعد السلم متجها إلى شقته، وفق ما نقل موقع “القاهرة 24”.

كما تابع قائلا “وقت ما كنت طالع على السلم سمعت صوت عيلة صغيرة في الدور الرابع عشر، ولأن عندي ميول جنسية للأطفال الصغار وخاصة البنات الصغيرة والميتين، وقتها جه في دماغي أنام مع البنت الصغيرة اللي في الدور الرابع عشر”.

ثم أشار إلى أنه حين وصل “الدور الرابع عشر وجد الطفلة جانيت جالسة على الأرض تزحف، فحملها بين يديه، لكنه رأى عائلة صغيرة لاحظته، ثم ركضت نحوه أخت الطفلة.

فتملكه الخوف وأخذ الرضيعة وركض بها إلى حديقة خلف العمارة. وقال مقراً بجريمته: “حطيتها هناك على الأرض واعتديت عليها وهتكت عرضها ووقتها لقيتها بتعيط جامد رحت حاطط إيدي على بوقها وكاتم نفسها عشان تموت”.

إلى ذلك، أوضح أنه تأكد من موتها حين حركها يميناً ويساراً فلم تتنفس. وأردف قائلا “بعد ما ماتت اعتديت عليها مرة تانية لمدة ساعتين، وبعدين لقيت ناس من الحكومة جايين من بعيد، فلما لقيتهم هربت وسبت البنت ومشيت وطلعت شقتي عادي وبعدها بحوالي نص ساعة لقيت الحكومة بتخبط عليا وأخويا فتحلهم لإن أنا قاعد مع أخويا في البيت لوحدنا، ولما أخويا فتحلهم خدوني على قسم الشرطة”.

من جانبها، أكدت والدة الرضيعة “أن أحداً لم يتخيل أن يخطف شخص ما طفلة عمرها 10 شهور ويغتصبها”، مبينة أنها توقعت طلب فدية مقابل إرجاع صغيرتها.

كما أضافت قائلة “كانت الصدمة الكبرى عندما أخبرتها شقيقة جانيت الكبرى أن هناك شخصا اختطف أختها ودخل بها شقته واعتدى عليها وحاول وضع يده على فمها عندما صرخت”.

وأشارت والدة جانيت إلى أنها إلى الآن غير مستوعبة لما حصل مع صغيرتها، مطالبة الجهات المختصة بالعدالة وسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية مع المتهم، لأن هذه الفعلة لا يتخيلها أحد.

يشار إلى أن اسم الرضيعة جانيت جمعة تصدر الترند في مواقع التواصل الاجتماعي على مدار يومين، بعدما أثارت واقعة قتلها تعاطف الكثيرين.

ووفقا لما أصدرته النيابة العامة المصرية، فإن الطفلة كانت في رعاية أختها الكبرى، وفي نفس الوقت كانت والدتهما تستريح عندما خرجت الصغيرة من المنزل عن غير قصد واختفت.

وقررت محكمة مدينة نصر برئاسة القاضي مصطفى حسين فاضل، تجديد حبس المتهم بهتك عرض الصغيرة جانيت، وإنهاء حياتها بمنطقة مدينة نصر 15 يوما على ذمة التحقيقات.

بدوره، قال المحامي أحمد حجاج دفاع أسرة جانيت، إن النيابة العامة ستقدم قاتل الرضيعة السودانية المغدورة إلى محكمة الجنايات.