صورة: الرجل كان يغطي فمه بيده.. “اللغز وراء سيلفي (جينيفر لوبيز) المخيف”

ترجمة راديو صوت بيروت إنترناشونال

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ذعر المعجبون على انستجرام يوم السبت عندما لاحظوا ما يشبه الرجل المذعور يختبئ في خلفية السيلفي التي نشرتها جينفر لوبيز في صالة الألعاب الرياضية.

لكن القصة الحقيقية وراء الصورة الغريبة لا تشبه سيناريوهات أفلام الرعب التي كان الناس يخمنون بشأنها على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لأخبار (E!) يوم الأربعاء.

في الحقيقة، يعود الوجه إلى رجل، كان خطيب جينيفر، أليكس رودريجيز، يدردش معه على مكالمة فيديو على تطبيق Zoom.

 

وفقاً لمصدر الإشاعة، كان أليكس في مكتب الزوجين، الذي تفصل ستارة بينه وبين صالتهم الرياضية.
وفيما هم يتواصلون عبر تطبيق Zoom call كانوا ينشرون المحتوى على شاشة كبيرة، بحسب المصدر، موضحين لماذا يبدو الوجه نابضاً بالحياة في هذا المقياس.

إنّ صورة الشخص الذي تراه هو الذي يتمّ التواصل معه عبر Zoom، أشارت صحيفة Insider.

ذلك الرجل كان يغطي فمه بيده.

وقد لاحظ المشجعون ذوو العيون الثاقبة كالنسر شيئاً غريباً في الصورة من يوم السبت: رجل يختبئ على ما يبدو في الخلف.

بعض من متابعيها أصحاب نظرية المؤامرة مزحوا وقالوا أنّ الأمر بدا وكأنّ المغنية والممثلة البالغة من العمر 50 عاماً كانت تحتفظ بالرجل الغامض كرهينة.

وكانت جينيفر تتوهج بعد تمارينها في الصورة، حيث كانت ترتدي حمالة صدر رياضية مموهة من (نياما سول) كشفت عن معدتها المنحوتة وعضلاتها القوية.

لكن بغض النظر عن المعدات الرياضية التقليدية، لاحظ معجبوها وجه رجل خارج النافذة خلفها وعلى كتفها مباشرة.
“لماذا هناك رجل في الخلفية مع يد على فمه؟” سأل أحد المعجبين.

الرجل، الذي كان أصلع أو محلوق الرأس، يبدو وكأنه يرتدي قناع الوجه تحت أنفه.

بالرغم من أنّ القناع قد جعل عملية التنفس أسهل بالنسبة له أثناء التمرين، فإن طيات القناع تبدو وكأنها أصابع شخص ما من بعيد، كما لو أنها كانت تحمل يد على فمه.

ما خطب الرجل الذي يغطي فمه في الخلفية فوق كتفك؟ كتب شخص آخر

في الواقع، كان على الأرجح يقوم بتمارين الجلوس خلف النافذة، مما يفسر موقفه والتعبير على وجهه.

لم يكن واضحاً من هو الرجل على الرغم من، أنه قد يكون مدرب يسكن في ملكية J-Lo ، أو ببساطة شخص يقوم بزيارة للتمرين مع النجمة.

في حين بدا بعض المعجبين قلقين حقاً، كان من الواضح أنّ آخرين يتحايلون على النجمة.

اشتكى البعض من أنّ المغنية كانت تحذف التعليقات حول الرجل في الخلفية، على الرغم من أنّ الكثير منها كان مرئياً.
وعندما لا تعمل على الحفاظ على لياقتها، كانت جينيفر تلتزم بالحجر الصحي في البيت مع خطيبها أليكس رودريغز، 44 ، وأطفالهم من الزيجات السابقة.

وقد نشرت صورة التوأمين أمي وماكس، 12 عاماً، من زواجها من مارك أنتوني، في حين أنّ زوجها أي رود لديه ابنتين ناتاشا، 15 عاماً، وإيلا، 12 عاماً، من زواجه من سينثيا سكورتيس.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، شاركت جينيفر صورة سوداء وبيضاء جميلة لنفسها تحتضن أليكس بينما كان يقرأ جريدة نيويورك تايمز.

 

View this post on Instagram

 

If it doesn’t challenge you, it doesn’t change you… #CamoFriday @niyamasol 🤍

A post shared by Jennifer Lopez (@jlo) on

أليكس رودريجيز
أليكس رودريجيز

تنويه: هذا المقال قام فريق عمل موقع راديو صوت بيروت إنترناشونال بترجمته من الإنجليزية من موقع Dailymail

المصدر راديو صوت بيروت إنترناشونال Dailymail
شاهد أيضاً