صور: الفنانة فاطمة الناصر … الخاضعة والمتمردة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بدأت الفنانة فاطمة الناصر حياتها الفنية بالتمثيل عبر أعمال عدة مصرية، وبينها الفيلم القصير «الإعلان» للمخرج عمرو سلامة،

ومن ثم الفيلم الروائي «على الهوا» مع المخرج إيهاب لمعي عام 2007، وتوالت أدوارها، لا سيما التلفزيونية، وبينها المسلسل التونسي «مكتوب» (2008)، و «الحب والسلام»، و «الهروب من الغرب»، و «عابد كرمان» (2011)، و «الصفعة» (2012)، و «مولانا العاشق» و «بعد البداية»، وأخيراً مسلسل «غرابيب سود»، الذي عرض خلال رمضان 2017.

كما انتهت الفنانة التونسية من تصوير دورها في مسلسل «عائلة الحاج نعمان»، أمام النجم السوري تيم حسن وصلاح عبدالله وأحمد بدير، ويمتد عبر 70 حلقة.

وتحدثت فاطمة الناصر عن دورها في العمل بقولها: «أجسد شخصية نادية، وهي نموذج للمرأة المصرية التي تنتمي لعائلة عريقة تراعي الأصول والأخلاقيات،

وتعيش مع زوجها وعائلته في بيت واحد، ولكن تشوب علاقتها بزوجها وأبيه صراعات دائمة لكونهما يتسمان بالجشع وبدأبهما على إيذاء الآخرين، من اجل تحقيق مصالحهما الشخصية،

ومن ثم تكون نادية هي بمثابة صوت الحق في تلك العائلة». وكشفت عن استمرار ظهورها في الجزء الثاني من مسلسل «نصيبي وقسمتك» مع النجم المصري هاني سلامة، والذي سيعرض خارج السباق الدرامي الرمضاني.

وضمن أحداث مسلسل «غرابيب سود»، جسدت فاطمة الناصر دور زوجة أمير داعش التي تنتقل معه من العيش في أوروبا إلى إحدى المدن العربية. وحول هذا الدور أوضحت فاطمة قائلة: «هو دور مغاير تماماً لما سبق أن قدّمته.

فهي المرأة الخاضعة، لكنّ خضوعها هنا، له مبرّرات، وإن كنت لا أتبنى هذا الخضوع في الواقع. فهي الأنثى التي تبحث عن الأمان،

وهو ما أراد العمل توصيله للجمهور العربي، حول عمليات غسل الأدمغة التي تتبنّاها القوى المتطرفة، فتبحث في عمق كل شخص، ملهاته ومأساته، وتقدّم له البديل المُرتقب، حتى يقع في المحظور».

وأخيراً شاركت فاطمة بفيلمين تونسيين في «أيام قرطاج السينمائي» ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، وهو «مصطفى زاد» للمخرج التونسي نضال شطة، بطولة عبدالمنعم شويات وضيفتنا، والفيلم الثاني «أمواج متلاطمة» للمخرج الحبيب المستيري، والذي عرض خارج المسابقات الرسمية للمهرجان.

وعن دورها في الفيلمين قالت: «أجسد دور مضيفة طيران ضمن أحداث فيلم «مصطفى زاد»، متزوجة من رجل عبثي، غير مبالٍ بقدسية الحياة الزوجية وواجباته العائلية.

يعيش مع زوجته صراعات، علاوة على بعض الإسقاطات السياسية والاجتماعية. وتدور أحداث الفيلم في 24 ساعة، تحديداً في الليلة الفاصلة، قبل أول انتخابات ديموقراطية تشهدها تونس بعد ثورة 14 كانون الثاني (يناير) 2011».

أما عن دورها في فيلم «أمواج متلاطمة»، فقالت فاطمة: «أقدم فيه دور خديجة، وهي امـرأة مطلقة، تـعيــش في قريـة تونسية، وهي منبوذة من محيطها المحافظ، إلى أن تتعرّف على ضابط متــقــاعد بعد استقلال تونس عام 1956، فتجد فيه الراحة والأمان والملاذ، ويرى فيها الوطن الذي خانه».

وفي شأن التشابه والاختلاف بين خديجة وفرح في الفيلمين أوضحت فاطمة الناصر: «هما في النهاية يدوران حول أنثى تبحث عن ذاتها وكينونتها في مجتمع ذكوري، وإن تغيّرت الأزمان».

Loading...
المصدر صحيفة الحياة اللندنية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً