السبت 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو.. صاحبة الصور "المرعبة" تكشف عن وجهها الحقيقي على محطة إيرانية

ديلي ميل
A A A
طباعة المقال

غزت في السنوات الماضية وسائل التواصل الاجتماعي صور مرعبة تعود لشابة إيرانية، قدّمت نفسها على أنها نسخة من الممثلة العالمية “أنجلينا جولي”.وكشفت الشابة اخيرًا عن وجهها الحقيقي في مقابلة على تلفزيون إيراني بعد خروجها من السجن.

“سحر تابار”، التي رجّح أشخاص كثيرون أنها خضعت لجراحات تجميلية للوصول الى مظهرها “الشيطاني”، كشفت عن نفسها عبر المحطة الإيرانية “روكنا”.

تابار البالغة ٢١ عامًا، اسمها الحقيقي “فاطمة كيشفاند”، وهي من طهران، سُجنت بتهمة الفحش والإساءة الى الحجاب، وفقًا لوكالة أخبار حقوق الإنسان الإيرانية. وقد اعتُقلت في تشرين الأول ٢٠١٩، وحُكمت بعشر سنوات في السجن. غير أن السلطات أطلقت سراح الشابة المثيرة للجدل بعدما قضت ١٤ شهرًا من عقوبتها.

“ما شاهدتموه على إنستغرام كان عبارة عن تأثيرات استخدمتها لخلق الصورة”، تقول الشابة.

كما نُقل أن تابار أصيبت بفيروس كورونا عام ٢٠٢٠، فيما قال مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره الولايات المتحدة إن قاضيًا في البلاد رفض منحها إطلاق سراح بكفالة، على الرغم من أن الفيروس كان منتشرًا في السجون الإيرانية في ذلك الوقت.

وخلال فترة سجنها، ناشدت الناشطة الحقوقية “ماسيه ألينجاد” الممثلة الهوليوودية “أنجليني جولي” التوقيع على عريضة بهدف إطلاق سراح تابار عبر مقطع فيديو، قالت فيه “إن الجمهورية الإسلامية لديها تاريخ في تعذيب النساء. نحن بحاجة الى الوحدة ضد هذا الفصل العنصري بين الجنسين”.

وحققت الشابة الإيرانية شهرة عام ٢٠١٧ بعدما نُقل أنها خضعت لخمسين عملية جراحية، كي تصبح شبيهة بالممثلة الفائزة بالأوسكار أنجلينا جولي. واعترفت لاحقًا أن شكلها في الصور هو فقط عن طريق الماكياج، والتعديل.

وقالت الشابة في المقابلة إنها كانت تحلم بالشهرة منذ طفولتها، وإنها أصرّت جاهدةً لتكوين حسابها على إنستغرام، على الرغم من معارضة والدتها.

وتتمتع الجراحات التجميلية بشعبية هائلة في الجمهورية الإسلامية، مع أكثر من عشرات آلاف العمليات تُسجّل سنويًا.