الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو.. ناشطتان تعتديان بالبندورة على لوحة لـ"فان غوخ" بقيمة 85 مليون دولار

ديلي ميل
A A A
طباعة المقال

أقدمت ناشطتان من حملة “just stop oil” على رمي صلصة بندورة على أحد أشهر اعمال الفنان “فان غوخ” لوحة “دوار الشمس” في المعرض الوطني في لندن.

المتظاهرتان اللتان ترتديان قميصين مكتوب عليهما ” أوقفوا النفط”، رمتا علبتين من صلصة البندورة على التحفة الفنية من سنة ١٨٨٧، التي تُقدّر قيمتها بأكثر من ٧٦ مليون جنيه استرليني (٨٥ مليون دولار)، عند الساعة الحادية عشرة صباحا، قبل أن تجثوا مقابل الرسم وتُلصقا أيديهما على الحائط تحته.

ولاحقًا، أخرج رجال الأمن الزوّار من المعرض. وبعد رمي الصلصة على الرسم الذي يحيطه إطار زجاجي، صرخت الناشطة “فيبي بلامر”، البالغة ٢١ عامًا: ” ما الشيء الأثمن الفن او الحياة؟ هل هو أكثر قيمة من الطعام؟ أكثر من العدالة، هل تهتمون أكثر بحماية الفن، أو حماية كوكبنا والناس؟”.

بعد ذلك، أكّد المعرض الوطني أن اللوحة لم تتأذَّ، واقتصرت الأضرار على الإطار الذي يغلّفها. وأفادت الشرطة بأن الناشطتين اعتُقلتا بتهمة الضرر الجنائي.

في السياق، قال المؤرخ الفني “روث ميلينغتون” لديلي ميل: ” أظن أن الهجوم على إحدى أشهر اللوحات في العالم، والتي أقول إنها لا تقدّر بثمن، لن تُربح هؤلاء الناشطين دعمًا عامًا، مشيرًا الى أن ما حصل اليوم يزوّد مثالا دامغًا لماذا تتم حماية اللوحات بالزجاج”.

الناشطة ” أنّا هولاند” قالت: “العائلات البريطانية ستُجبَر على الاختيار بين التدفئة والأكل هذا الشتاء، فيما تجني شركات الوقود الأحفوري أرباحًا متكررة.. الصومال تواجه اليوم مجاعة مدمّرة بسبب الجفاف والتغير المناخي”. وأضافت: ” الملايين يُجبَرون على التنقل، ومئات الآلاف يواجهون المجاعة. هذا المستقبل الذي نختاره إذا دفعنا لنفط وغاز جديدين”.

وغردت Just Stop Oil، وهي ائتلاف من مجموعات تعمل معًا لضمان التزام الحكومة بوقف إصدار تراخيص الوقود الأحفوري الجديد وإنتاجه: “حان الوقت للتصعيد والدفاع عن الصواب”.

وتسبب نشطاء Just Stop Oil في إحداث اضطراب في العاصمة البريطانية بشكل يومي منذ بداية الشهر.