بالفيديو والصور: “بيرد بوكس” تحدي جديد هو الأكثر رعباً وخطورة وتحذيرات بعد ان تسبب بفظائع

حثت الشرطة في ولاية يوتا الأمريكية المواطنين، على عدم قيادة سياراتهم وهم معصوبو العينين، وذلك بعد أن أدى تحد على الإنترنت، مستوحى من فيلم للرعب، إلى عدة حوادث.

وقادت فتاة سيارتها وهي معصوبة العينين، في مدينة لايتون، بينما كانت تشارك في تحد عبر الإنترنت، يسمى تحدي “بيرد بوكس”.

وهذا التحدي مستوحى من فيلم يحمل الاسم نفسه بثه موقع نتفليكس للبث التلفزيوني حسب الطلب، وتلعب بطولته الممثلة ساندرا بولوك.

وفي الأسبوع الماضي، حذرت شركة نتفليكس الجمهور من تجربة هذا التحدي.

وقال ضابط في شرطة لايتون لوسائل إعلام محلية “من غير المبرر أو المقبول بالمرة فعل شيئ، على هذه الدرجة من الخطورة، ليس فقط على نفسك، وإنما على كل شخص في الطريق”.

وقال الضابط ترافيس ليمان إن هذا التحذير لم يخطر بباله يوما أن يقوله: لا تقد سيارتك وانت معصوب العينين.

وغردت شرطة المدينة، على صفحتها على تويتر، قائلة: “تجربة تحدي بيرد بوكس.. نتيجة متوقعة. حدث هذا يوم الاثنين، نتيجة قيادة فتاة لسيارتها، وهي معصوبة العينين، على طريق لايتون باركواي. لحسن الحظ لم تقع إصابات”.

ونجت الفتاة، البالغة من العمر 17 عاما، وشخص كان معها في السيارة، وكذلك ركاب السيارات الأخرى، من إصابة خطيرة.

لكن الشرطة طلبت من الادعاء العام اتهام الفتاة، بالقيادة المتهورة.

استنادًا إلى فيلم الرعب الذي أطلقته “نتفليكس” من بطولة ساندرا بولوك، ينبغي على المشاركين في التحدي القيام بمهام، معصوبي العينين منتحلين شخصيات الفيلم الذين كان عليهم تجنب الوحوش التي تستهدف الرؤية.

وعلى الرغم من التقييمات السيئة إلى حد كبير، أصبح فيلم “بيرد بوكس” واحدًا من أضخم انتاجات “نتفليكس” إذ حاز على تأثير كبير عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وبحسب إحصاءات الموقع، 45 مليون حساب شاهد أصحابها “بيرد بوكس” في الأيام السبعة الأولى لصدوره، وهي أعلى نسبة مشاهدة حتى اليوم لفيلم من انتاج “نتفليكس” في اسبوعه الاول.

وفي الفيلم، تلعب الممثلة ساندرا بولوك دور أم لطفلين، يلبسان دوما عصابات على أعينهم، لتجنب رؤية مخلوقات غريبة، تجبرهم على الانتحار.

وتحاول الأم، خلال الفيلم، توجيه طفليها إلى طريق السلامة، عبر نهر هائج وغابة كثيفة، دون أن يكونا قادرين على الرؤية.

وأوحى الفيلم إلى بعض الجمهور، بتدشين هاشتاج بعنوان #BirdBoxChallenge وتقليده، مما أدى ببعضهم إلى الارتطام بالجدران، أو التعرض للاصطدام بحركة مرور السيارات.

 

شاهد أيضاً