الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد 80 عاماً.. عجوز بريطاني يحقق حلمه بالسباحة

ذهب جندي سابق في البحرية الملكية البريطانية يبلغ من العمر 97 عامًا للسباحة لأول مرة منذ أن نجا من سفينته التي أغرقتها طوربيدات ألمانية خلال الحرب العالمية الثانية.

ونظم رؤساء دار رعاية العجزة الرحلة لروجر روبرتس للسباحة لأول مرة منذ نحو 8 عقود، بعد تعرض السفينة لهجوم ألماني في القناة الإنجليزية عام 1943.

وأشارت صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية اليوم الأربعاء إلى أن روجر كان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط عندما تعرضت سفينته للقصف والغرق خلال هجوم بطوربيد ألماني، ما أدى إلى تركه هو وعدد كبير من البحارة عالقين في وسط البحر.

وذكرت أن روجر كان محظوظًا لكونه واحدًا من 107 رجال على متن الزورق الحربي تم إنقاذهم، لكن لم تطأ قدميه الماء مرة أخرى منذ الحادث الذي أودى بحياة 464 جنديًا.

ولفتت إلى أن “بطل الحرب” روجر، هو واحد من إثنين فقط من الناجين ما زالا على قيد الحياة، وأنه أراد تحقيق حلمه بالسباحة لأول مرة بعد تلك الحادثة.

وقالت الصحيفة: “لقد كان دائمًا مترددًا في العودة إلى الماء، لكنه جعل ذلك جزءًا من قائمة أمنياته عندما انتقل إلى دار فولي جرانج في مدينة وورواكشير أوائل العام الماضي”.

وأضافت: “بعد أن سمع موظفو دار الرعاية قصة بقاء روجر المذهلة، أرادوا مساعدته في تحقيق حلمه والتواصل مع مركز ترفيهي محلي”، مشيرة إلى أن المركز دعى روجر الأسبوع الماضي للسباحة لمدة 20 دقيقة.

وقال روجر، الذي كان يعمل سابقًا في مدينة “برمنغهام” وسط إنجلترا: “لقد استمتعت بالسباحة، ولكن كان هناك الكثير من الجهد لشخص في سني الآن.. ومع ذلك، يجب أن أقول، كان الماء أكثر دفئًا مما كان عليه كل تلك السنوات الماضية في القناة الإنجليزية”.

وأشار إلى أن الماء كان متجمدًا، لكنه كان محظوظًا، مضيفًا ” كنت سباحًا جيدًا.. ذهبنا إلى الماء وقضينا حوالي ساعتين نحاول العثور على ألواح من الخشب… تمكنا من التدافع على الألواح الخشبية وكان هناك 60 رجلًا ممسكين بها.. كان الأمر صعبًا للغاية. تمكنت من الخروج بقطعة واحدة من الحادث، لكن الكثير لم ينجح”.

وكان روجر متزوجًا من أديلين لأكثر من 70 عامًا قبل وفاتها قبل خمس سنوات، وفقًا للصحيفة، التي أوضحت أن لديه ابنة واحدة وحفيدان وخمسة من أبناء الأحفاد.

وقال روجر: “لقد كان حبًا من النظرة الأولى مع زوجتي، ولدي صورة لها على الحائط في غرفتي في دار الرعاية”.

وتابع: “أثناء العمل في غرفة المحركات وقت الضربة الالمانية، طلب منه التخلي عن السفينة الغارقة بسرعة، كنت مع 568 رجلًا تقطعت بهم السبل في منتصف القناة، ولحسن الحظ، تمكنت من العثور على طوف ثم أنقذتني سفينة بريطانية، وتم نقلي إلى دافنبورت مع 104 ناجين آخرين، كنا محظوظين للغاية”.