استمع لاذاعتنا

بفضل اليوغا والنظام الغذائي..مريض بالسرطان يهزم “كورونا”

تتوالى قصص النجاح في الحرب ضد فيروس كورونا والذي تسبب بوفاة أكثر من 740 ألف شخص حول العالم .

وهزم مريض بالسرطان فيروس كورونا بفضل ممارسة اليوغا واتباع نظام غذائي متوازن وتمارين خفيفة أثناء وجوده في العزل المنزلي.

وكما هو معروف، فالعلاج الكيميائي هو أحد أكبر أسباب ضعف المناعة لدى المصابين بالسرطان، لذلك لا داعي للقول إنه كان من المحتمل جدا أن يصاب مرضى السرطان بفيروس كورونا، لكن التحدي الأكبر الذي واجهه أطباء المريض كان إيجاد طريقة لإيقاف جلسات العلاج الكيميائي لمدة أسبوعين دون تدهور حالته.

وبحسب موقع ”هيلث شوت“، تم اكتشاف إصابة المريض (50 عاما) الذي يعاني من سرطان المريء بفيروس كورونا في 25 حزيران/يونيو وتم إخطاره بالعزل المنزلي لأنه لم تظهر عليه أعراض.

وكشف تشاندراغودا دوداغودار، مدير علم الأورام الطبي في أكاش للرعاية الصحية في دواركا، بالهند، ”أن المريض كان بحاجة إلى جلسة علاج كيميائي كل أسبوعين، بدأت قبل ثلاثة أشهر، عندما جاء لحضور جلسة من هذا القبيل، اختبرناه وفقا للبروتوكول وجاءت النتيجة إيجابية“.

وقال ”نظرا لأنه كان يعاني من ضعف المناعة بسبب علاجه من السرطان، فقد اخترنا عزله في المنزل لأنه كان من دون أعراض، كما لم يعانِ من الحمى، لقد بقي المريض في عزلة منزلية لمدة أسبوعين وتحت الملاحظة لمدة أسبوع آخر، فقد كان تحدياً ذا وجهين، حيث تم إجراء تغييرات كبيرة في الأدوية مع مراعاة فيروس كورونا“.

وذكر دوداغودار أنه ”وصف له نظاما غذائيا متوازنا، يتكون من الفواكه والخضراوات الكافية، ونظام تمارين خفيفة مثل المشي داخل المنزل، ومن أجل الحفاظ على صحته النفسية، نصحه بممارسة اليوغا الخفيفة، وتمارين التنفس والتأمل، والاستماع إلى الموسيقى الجيدة“.

وأعطي المريض مسكنات للألم أثناء العزل في المنزل، وتم تعليق علاج السرطان الحاد، الذي كان من الممكن أن يجعل عدوى كورونا أكثر خطورة.

وانتهت فترة عزله في المنزل لمدة أسبوعين، كما ثبتت سلبية اختباره بالفيروس، ولكن كإجراء احترازي، أبقاه الأطباء تحت الملاحظة لمدة أسبوع آخر، وبعد ذلك استأنف جلسات العلاج الكيميائي.