الأحد 28 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تامر عاشور في تعاون جديد مع اليسا: أغنيتي الجديدة مع إليسا ليست دراما

الساحة الفنية الشبابية اليوم في تجدد مستمر من خلال دخول الحان جديدة وكلمات، كما وطريقة طرحها اصبحت متنوعة وتجذب المستمع بطريقة مميزة، ويعد الفنان تامر عاشور من اهم الفنانين الشباب الذي غالباً ما يلجأ الى الاغاني الحزينة التي تملك مساحة خاصة في قلوب بعض الفئة الشبابة، وهو الذي يميزه دائماً عن غيره.

هذا وبعد إطلاقه ألبومه الجديد في يناير الماضي بعد غياب عامين، ولكن الجميع اعتبره عودة قوية لـملك الدراما، حيث حقق نجاحا كبيرا لدرجة أن 3 من أغاني الألبوم كانت تريند علي مواقع التواصل الاجتماعي.

وعاد مرة أخرى منذ أيام ليطرح أغنية “هي الناس” والتي افتتح بها موسم الصيف، والتي حققت ما يقرب من نصف مليون مشاهدة منذ إطلاقها.

الفنان تامر عاشور في حوار خاص مع موقع “العربية.نت” يؤكد أن تلك الأغنية هي أولى الأغنيات التي يطلقها على طريقة السينجل خلال موسم الصيف الذي أعد له خطة غنائية مميزة، بالإضافة إلى إقامته سلسلة من الحفلات التي اتفق على إقامتها في مصر وعدد من دول الوطن العربي، وكانت آخر حفلاته خلال الفترة الماضية بالسعودية وحقق بها نجاحا كبيرا وشهد الحفل تواجدا جماهيريا كبيرا.

حدثنا عن أغنيتك الأخيرة “هي الناس” والتي حققت نجاحا كبيرا ؟

الحمدلله لم أكن أتخيل كل هذا النجاح للأغنية، ولقد تعاونت فيها مع الشاعر الغنائي أحمد المالك، الذي كتب الكلمات ومن ألحان محمد خلف وتوزيع أنور عمر والميكس والماستر لصقر، وهي من أولى الأغاني التي أطلقتها علي طريقة السينجل خلال موسم الصيف الذي أعد له خطة غنائية مميزة بمجموعة من الحفلات، فهي أغنية صيفي جدًا، وسمعتها من فترة وأعجبتني وكنت أنوي أن أضمها للألبوم، فالأغنية مختلفة بعض الشيء في طريقة الأداء، ففيها كلام سريع بعض الشيء يقال بطريقة مختلفة.

ألبومك الأخير يحمل عنوان “تيجي نتراهن”، وبالفعل حقق مشاهدات مرتفعة.. بماذا تصف هذا الألبوم؟

سعدت بردود الفعل التي صاحبت طرح الألبوم، وأكثر أغنياته تصدرت “الترند”منذ إطلاقها، بداية من أغنية “تيجي نتراهن”، التي سبقت الألبوم بـ3 أسابيع، مروراً بكل أغنيات الألبوم، ولذلك أحب أن اوجه الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الألبوم من شعراء وملحنين وموزعين موسيقيين، والشكر الأكبر هو للجمهور الذي استقبل هذه الأغنيات على تنوعها بهذا القدر من الحب، وكذلك الأغنيات المصورة التي حققت نسب مشاهدات عالية.

عدد كبير من الفنانين تراجعوا عن فكرة تقديم الألبوم ويعملون علي فكرة السينجل وأنت تصر على الألبوم؟

أنا من محبى فكرة طرح ألبوم كامل، ولن أقدر أن أستغنى عن ذلك، ولا أمانع من تقديم أغاني سينجل كل فترة، فأنا لم أتوقع نجاح أول ألبوماتي “حد بيحب” والذي تعاونت فيه مع كبار الشعراء والموزعين والملحنين، منهم خالد عز وفهد ومحمد رحيم وغيرهم، وبالنسبة لي كانوا حلم والحمد لله كل أغانى الألبوم حققت نجاحا كبيرا وعلمت مع الناس، بعد هذا الألبوم قدمت ألبوما آخر بعنوان “ليا نظرة” وتوقيت طرحه أيام الثورة، ولكنه حقق نجاحا كبيرا أيضا وشجعني بعدها على تقديم أغاني مميزة، لذلك أحب تقديم الألبومات.

وماهو سبب ربطك بالأغاني الحزينة؟

الأغاني الحزينة دايما تعيش مع الناس، خصوصا أن هناك عددا من النجوم الكبار قدموا تلك الأغاني وما زالت خالدة في ذهن المستمعين، خصوصا وأنها تخترق الوجدان والقلب والعقل مباشرة، كما أن شخصيتي ليست لها علاقة بالحزن، الذي يسيطر على الأغاني التي أقدمها، فخلاف الأغانى الحزينة في مشواري الغنائى أمتلك عددا من الأغاني المفرحة أيضا وأقدمها في الأفراح بتاعتي في الرقصات الهادئة في الأفراح، مثل أغنية بيت كبير، لأنهم يحبوا حالة الشجن فيها، وكذلك أقدم أغاني الحزن بناء على طلب العروسين، ومن أكثرها أغنية “قولوا سماح”، والسبب أنهم يريدون أن يروني وأنا أغني هذه الأغنية الحزينة دي.

هناك العديد من الأعمال التي تحضر لها ومنها أغنية مع المطربة شيرين عبدالوهاب؟

بالفعل هناك تحضيرات لعدد من الأغاني الجديدة خلال القترة المقبلة، حيث أتعاون مع المطربة شيرين عبد الوهاب في أغنية جديدة باسم “عودتني الدنيا”ستطرح قريبًا وهي من ألحاني وكلمات أحمد المالكي وتوزيع نابلسي، وأتمني أن تحقق نجاحا كبيرا، فالأغنية دراما وحزينة جدًا “وربنا ما يقطعلنا عادة”، وإن شاء الله تكون خطوة جيدة لي ولها.

وهل لديك تعاون مع إليسا الفترة القادمة؟

أغنيتي الجديدة مع إليسا ليست دراما ولكن موضوعها يتحدث عن واحدة تشرح من هي قبل الارتباط.

هناك مشروع أغنية جمعتك مع المستشار تركي آل شيخ؟

بالفعل، وهي أغنية تحمل اسم “تملي” والتي صدرت ضمن ألبوم “تيجي نتراهن”، وقبل تسجيلها وجدت سيادة المستشار يقول ستقوم بعمل ألبوم بدون أن أِرك فيه بأغنية من كتاباتي، فرحبت على الفور، والأغنية حققت نجاحا في مصر والسعودية بشكل كبير ويحبونها ولها معزة خاصة.

لا تتعامل مع الغناء بمنطق المحترفين أبدا؟

بالفعل، فأنا أتعامل مع الفن والغناء بمنهجية الهاوي، وليس المحترف، فالحقيقة أن الاحتراف يؤخر المبدع ويحصره في منطقة بعينها، لكن الهاوي يبحث دائماعن التجديد والتطوير من نفسي وشكل الأغنية التي أقدمها.

وما رأيك في المهرجانات الشعبية والتي أصبحت منتشرة بكثرة؟

في الحقيقة لا أعتبرها فنا من فنون الغناء العربي المعروفة، فبالنسبة لي الموسيقي مقسمة إلي نصفين، لدينا أنواع من الأغاني المختلفة، ولكن المهرجانات الشعبية لا أعتبرها من الأغاني، لأن الأغاني لديها مقاييس، ولحن، وموسيقي، وهذا المطلوب، ولكن المهرجانات لا يوجد فيها هذه العناصر، وأنا موافق أن الناتج السمعي لها في النهاية تبعث بالسعادة للناس في الأفراح والمناسبات، وتنعنش الجو وهذا ليس سيئا، ولكنها ليست أغنية في النهاية بالتأكيد، المهرجان قائم على الكلام دون لحن يشبه الراب بعض الشيء.

وماهي مواصفات الأغاني من وجهه نظرك؟

مواصفات الأغنية بالنسبة لي التي تعيش مع الجمهور هو اختيار الكلام وتنوع الموسيقى واللحن، فالحفلات حالياً أصبح بها غناء وهزار وضحك و”دندنة” مع الجمهور.

ومن تحب أن تعمل معه من الذين يقدمون الراب؟

ممكن أتعاون مع ويجز وأراه شخصا جميلا ويقدم حاجة جديدة وناجح مع الناس، كما أتمنى أن أقدم دويتو مع أحمد مكي، فكل من يعمل في الراب ناجح ومستمر علي عكس المهرجان فعمرها قصير جدا.

وهل هناك جديد لديك؟

بنسبة 80 % من الممكن أن أطرح أغنية جديدة، وممكن أطرح أغنية أخرى في الشتاء، وفي نصف الشتاء الألبوم الجديد.

    المصدر :
  • العربية