الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تشيلسي "المتعثر" يخسر أمام ساوثامبتون

استمرت بداية تشيلسي المتعثرة للموسم الجديد حيث تعرض للخسارة 2-1 أمام ساوثامبتون صاحب الأرض ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (الثلاثاء 30-8-2022) على الرغم من أن رحيم سترلينج منحه تقدما مبكرا.

وسجل سترلينج في الدقيقة 23 وهو هدفه الثالث في مباراتين لكن تقدم تشيلسي لم يدم طويلا.

وتعادل روميو لافيا بعدها بخمس دقائق بتسديدة قوية من خارج المنطقة.

ثم قلب آدم أرمسترونج المباراة رأسا على عقب في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول حيث أنهى الكرة بشكل رائع في الشباك ليختتم تحركا رائعا من قبل أصحاب الأرض.

ولم يتمكن تشيلسي الذي خسر أمام ليدز يونايتد في مباراته السابقة خارج أرضه، من ترك بصمة كبيرة في مواجهة ساوثامبتون، الذي لم يكل في الشوط الثاني، على الرغم من امتلاك تشيلسي الكرة كثيرا.

ورفع فوز ساوثامبتون رصيده إلى سبع نقاط من خمس مباريات، وهو نفس رصيد تشيلسي بقيادة مدربه توماس توخيل.

وقال أرمسترونج “كنا نعلم انها ستكون مباراة صعبة هذا المساء. تشيلسي منافس قوي لكن اللاعبين قاتلوا بقوة.

“مباريات كهذه لا تنسى. كان الأمر محبطا يوم السبت (أمام مانشستر يونايتد)، كانت لدينا بعض الفرص. هذه هي كرة القدم. لقد قاتلنا بقوة الليلة”.

وبدأ تشيلسي بشكل جيد وتقدم عندما لعب كاي هافرتز الكرة لميسون ماونت الذي أرسل عرضية لسترلينج الذي تم التصدي لمحاولته الأولى.

لكن المهاجم السابق لمانشستر سيتي انقض على الكرة وظهره إلى المرمى وقبل أن يفسح لنفسه مساحة ويسدد في مرمى حارس ساوثامبتون جافين بازونو.

ولم يقلل ذلك من عزيمة ساوثامبتون الذي بات صاحب الأفضلية بسرعة وعندما وصلت الكرة إلى لافيا، هيأها بلمسة قبل أن يسدد في مرمى إدوارد ميندي.

وتقدم ساوثامبتون بتحرك رائع شهد تناقل الكرة بين جيمس وارد-براوس ورومان بيرو الذي لعب تمريرة في اتجاه أرمسترونج الذي استلم الكرة في مساحة خالية.

ولمست تسديدة أرمسترونج القوية اللاعب كاليدو كوليبالي قبل أن ترتفع متجاوزة ميندي نحو الشباك.

وأدى ضغط ساوثامبتون بعد الاستراحة إلى الحد من فرص تشيلسي وشهد الملعب احتفالات صاخبة مع صفارة النهاية.

وتركت الهزيمة توخيل أمام الكثير ليفكر فيه مع تراجع تشيلسي بالفعل عن مستواه المعهود.

وقال المدرب الألماني “بدأنا بشكل جيد في جميع المباريات تقريبا لكن من الواضح أننا نكافح من أجل تركيزنا وثباتنا في المباريات.

“نعاني للوصول لإجابات والعثور على طريق العودة إذا لم تسر الأمور لمصلحتنا”.