الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حسين فهمي لصوت بيروت إنترناشونال: أطمح لتكريم عدد كبير من الفنانين

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

بعد غياب دام عشرين عاما عاد النجم المصري حسين فهمي ليتولى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي بدورته ٤٤ والذي ستقام فعالياته في شهر تشرين الثاني المقبل .

وفي حديثه مع صوت بيروت إنترناشونال يقول حسين فهمي ” أنا متحمس للغاية للدورة المرتقبة، التي ستقام بين ١٣ نوفمبر٢٠٢٢ حتى ٢٢ منه. وعن أمله في ظهور المهرجان بمستوى يوازي مهرجانات كان وبرلين وفينيسيا، أكد أنه سيُقدم أفكاراً جديدة ومميزة، تتناسب مع التطور الكبير الذي تشهده الصناعة في السنوات الأخيرة.

وعن أسباب عودته إلى رئاسة المهرجان بعد 20 عاماً، قال إلى تلقى وعداً من وزيرة الثقافة السابقة إيناس عبد الدايم، بتذليل الصعوبات كافة، قائلاً إنّ “الوزيرة طلبت مني العودة، وأخبرتني بأن ميزانية المهرجان شهدت تحسناً كبيراً، ما يسمح بإقامة دورة مميزة”.

وأكد أنه تقدم باستقالته من رئاسة المهرجان في عام 2001، لضعف الموارد المالية وقتها، متابعاً “لدي حالة اشتياق كبيرة، لممارسة النشاطات المختلفة داخل المهرجان، خاصة وأنني قدمت الكثير في تجربتي الأولى عندما كنت رئيساً له”.

وتابع “أنا ديمقراطي عند سماع آراء فريق العمل، لكن أتحول لديكتاتور عند تنفيذ القرارات المُقتنع بها، فالمدير الجيد يستمع جيداً وينفذ وجهان النظر المناسبة بعدما يُقنع بها العاملين معه”.

وأكد حسين فهمي أنه يسعى لأن تقدم الدورة الـ44، مستوى عالٍ من التميز، إذ يتم اختيار شخصيات وخبرات سينمائية بعناية شديدة، لافتاً إلى أن رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية سوف تُسند لشخصية فنية كبيرة، سيتم الإعلان عنها قريباً، مشيراً إلى أن قائمة الأعضاء تشمل شخصيتين مصريتين.

وتابع أن “عدد أفلام الدورة المرتقبة جيد جداً، لكن العدد النهائي لم يتحدد بعد، فعملية الاختيار لازالت قائمة حتى الآن، ولدينا أعمال جديدة ستُعرض لأول مرة عالمياً، وأسعى لتغيير الفكر عند البعض، بأن المهرجان ليس مقتصراً على حفلي الافتتاح والختام فقط”.

ولفت إلى أن عملية اختيار الأفلام، تأتي بالمشورة بينه وبين المخرج أمير رمسيس، المدير الفني للمهرجان، “نتمنى أن نُقدم دورة ناجحة ونحقق فيها ما نريده”.

وحول اختيار أمير رمسيس، كمدير فني للمهرجان، قال حسين فهمي إنّ أمير “مخرج ممتاز، وله تجربة سابقة في إدارة مهرجان الجونة، وبالتأكيد استفاد منها للغاية، وأنا كذلك تجربتي السابقة في مهرجان القاهرة اكتسبت منها خبرات عدة، ولدينا وجهات نظر متقاربة وتفاهم شديد، ما يُسهل علينا المهمة”.

وحرص حسين فهمي، على توجيه الشكر إلى وزيرة الثقافة السابقة إيناس عبد الدايم، قائلاً: “كانت وزيرة متميزة، وقدمت الكثير للثقافة وللوزارة والمهرجان، أما الوزيرة الجديدة نيفين الكيلاني فتجمعني بها حالة تفاهم كبيرة”.

ويرى حسين فهمي أن “المهرجان لا ينقصه أي شيء، لدينا مقومات فنية كبيرة، وكوادر بشرية هائلة، وأشخاص يتحدثون لغات مختلفة، لذلك (القاهرة السينمائي) له ثقل واسم في العالم كله”.

وتابع “أسعى لأن يكون للمهرجان ميزانية كبيرة تتناسب مع أحلامي التي أطمح لتحقيقها في الدورة المقبلة، وأن يظهر بمستوى يوازي المهرجانات العالمية مثل كان وبرلين وفينيسيا، خاصة وأن السينما المصرية قديمة جداً، وكانت تنافس السينما الأميركية بقوة في البدايات”.

وشدد على ضرورة تقديم دورة مميزة، مع إزالة كل العوائق أمام الجمهور، من خلال توفير برنامج سينمائي مختلف، مع اختيار صالات عرض مناسبة، والالتزام بمواقيت عرض الأفلام، بجانب تنظيم ندوات ومحاضرات وورش تدريبية وغيرها من الأنشطة الفنية. تشهد الدورة الـ44، تكريم 3 شخصيات فنية، وهم المخرج المجري بيلا تار، والمخرجة المصرية كاملة أبو ذكري، إذ سيتم منحها جائزة “فاتن حمامة للتميز”، وكذلك تكريم الفنانة لبلبة، بجائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر.

وفسر أسباب تكريم لبلبة، بقوله، إنّ “القرار لا يعود لأسباب شخصية، بل جاء بعد دراسة طويلة، فهي تعمل بالساحة الفنية منذ أن كانت في عمر الخميس سنوات، وقدمت مسيرة سينمائية طويلة بلغت 88 فيلماً، وصاحبة تاريخ فني طويل”.

ولفت إلى أنه كرّم عدد من أبناء جيله من الفنانين، في نهاية التسعينيات، عندما كان رئيساً للمهرجان، مثل نجلاء فتحي، وميرفت أمين، والراحلين سعاد حسني، ونور الشريف ومحمود ياسين، “أطمح لتكريم الكثير من الفنانين الذين يستحقون”.

حسين فهمي

حسين فهمي