الأثنين 4 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 28 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دعوى قضائية ضد جيف بيزوس بتهمة "التمييز العرقي"

أقامت مرسيدس ويدا، مدبرة سابقة في منزل مؤسس شركة أمازون، جيف بيزوس، دعوى مدنية زعمت فيها أنها تعرضت مع آخرين لـ”التمييز العرقي”، وفقًا لما ذكرت شبكة “أن بي سي نيوز” الأمريكية.

ووفق الشبكة الإخبارية، قالت ويدا التي تم تعيينها، في خريف 2019، في الدعوى التي أقيمت ضد بيزوس إنها “تلقت تعليمات بأداء واجباتها دون أن يلحظها الناس، لذلك كثيرًا ما كانت تُحرم الوصول إلى الحمامات لفترة طويلة من الوقت لدرجة أنها أُصيبت مرارًا بالتهابات المسالك البولية المؤلمة”.

وأضافت أنها “عانت فوق ذلك من الأذى الجسدي الذي تعرضت له أثناء العمل، وتزعم أن العاملين لدى بيزوس أظهروا محاباة تمييزية للعمال البيض ضد عرقيات أخرى”.

ونقل موقع “صالون” الأمريكي عن باتريك ماكجيجان، محامي السيدة، قوله إن “أرباب العمل لدى بيزوس مارسوا تمييزًا ضد المدعية بسبب عرقها”.

وذكر أنهم “أجبروها على العمل لساعات طويلة دون راحة أو استراحات لتناول الطعام وعرّضوا المدعية لظروف عمل غير آمنة وغير صحية، وانتقموا منها وفصلوها بشكل غير قانوني”.

وقالت “أن بي سي نيوز” إن “هذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها بيزوس وذوو الصلة به بمثل هذه الأشياء، ففي 2021 زعم 20 موظفًا في شركته بلو أوريجن أن العديد من كبار موظفي بيزوس معروفون باستمرار أنهم غير ودودين مع النساء”.

وأضافت أنه “في السنة نفسها أقام مدير في شركة أمازون دعوى قضائية ضد التمييز زاعمًا أن الشركة توظف السود في مناصب أقل شأنًا وأبطأ في الترقية من العمال البيض” ، وفقًا لـ”رويترز”.

وحددت الدعوى من قبل ويدا، بيزوس شخصيًا كمدعى عليه مع شركتين تديران ممتلكاته.

وجاء في نصوص الدعوى أنه “لمدة 18 شهرًا تقريبًا ومن أجل استخدام الحمام اضطرت المدعية وغيرها من مدبرات المنزل للخروج من نافذة غرفة الغسيل للخارج”.

“وبعد ذلك كانت تقوم بالركض طول الطريق إلى الغرفة الميكانيكية ومنها إلى الحمام في الطابق السفلي، وقد تم استخدام هذا المرحاض من قبل كل من الرجال والنساء، بمن فيهم الموظفون أيضًا”.

ووفقًا للدعوى، لم يكن من غير المعتاد “إجبار ويدا والموظفين الآخرين في العقار على العمل في مناوبات مدة 14 ساعة دون فترات راحة”.