الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دينا حايك لـ"صوت بيروت إنترناشونال": السرطان لن يضعف عزيمتي

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

فجأة أكتشفت المطربة دينا حايك إصابتها بمرض سرطان الثدي عندما زارت طبيبتها بهدف الإطمئنان على حالها كما جرت العادة، وعن تجربتها مع هذا المرض الخبيث قالت دينا حايك لـ” صوت بيروت إنترناشونال”، ” في نهاية المطاف لا مفر من أن أتقبّل الوضع لأنه لا يوجد لدي حل آخَر”، مضيفة “في حال كنتُ ضعيفة، لن يكون الأمر في مصلحتي. يجب أن أقوي نفسي وأن أظل صامدة وهذا المرض لن يضعف عزيمتي.

وأضافت ” أنا مريضة منذ فترة، ولكنني شعرتُ حالياً بأنه يجب أن أخبر الناس بمرضي، وأشكر الله على كل شيء وأتمنى أن يبعد الله هذا المرض عن جميع الناس، هي فترة ولابد أن تنقضي.

وتتابع ” أتعالج في لبنان في مركز كليمنصو الطبي، حتى إنني أجريتُ العملية الجراحية”.

أما كيف اكتشفت المرض وأكدت انه في شهر آذار الماضي، كنت أقوم بفحص الماموغرافي “تصوير الثدي” وتبيّن أن هناك ورماً، وبعدما خضعتُ لمجموعة من التحاليل والفحوصات والصور التي طلبها الأطباء في المستشفى قرروا أن يقوموا بعملية جراحية لاستئصال الورم والقيام بعلاج كيميائي و إشعاعي، كل هذه الخطوات أنا مجبرة عليها ولا مهرب منها، في هذه المرحلة أخضع لعلاج كيميائي، وبعدها يجب أن أنتقل للعلاج الإشعاعي، لا يوجد باليد حيلة وأنا إنسانة مؤمنة وعليّ أن أتقبل وأن أتحمّل.

وهل كانت تقوم بفحص الماموغرافي أشارت قائلة:” نعم، ولكن هذه المرة قررتُ أن أقوم به بعد مرور ستة أشهر على الصورة السابقة، لأنني كنت أظن أنني لم أقم بها وأشكر الله لأني اعتقدتُ أنني لم أقم بتلك الصورة، إذ كان يجب أن أفعل ذلك بعد ستة أشهر، لكن إجرائي لها قبل ستة أشهر من موعدها صبّ في مصلحتي لأنني اكتشفتُ إصابتي بمرض سرطان الثدي، والحمدلله أن الأمور سارت على هذا النحو ولم تتطوّر أكثر، ولا أعرف ماذا كان يمكن أن يحصل لو أنني انتظرتُ ستة أشهر أخرى.

والإصابة في ثدي واحد ولكن الورم كان يتضاعف ولذلك اضطررنا إلى القيام بالجراحة فوراً لاستئصاله، وعن تعبها من العلاج قالت ” لا أنكر أنني أتعب كثيراً في بعض الأحيان، ولكن في نهاية المطاف لا مفر من أن أتقبّل الوضع، أتحمّل وأتقبّل وضعي لأنه لا يوجد لدي حل آخَر، في حال كنتُ ضعيفة لن يكون الأمر في مصلحتي، يجب أن أقوي نفسي وأن أظل صامدة.

وهل خضعت لعلاج نفسي أوضحت أنها لا تحتاج إليه، بل أصلي دائماً وأشكر الله على كل شيء، ولا أنكر أنني أتضايق كثيراً في بعض الأحيان، ولكنني أحاول أن أظل متماسكة دائماً وأن أتقبل مرضي.

وتضيف أن الأطباء يقومون بكل ما يتطلبه العلاج، وبعدها سنعيد إجراء الفحوص ويُبنى على الشيء مقتضاه، وبالنسبة للدعم العائلي أفادت قائلة ” أنا أحظى بالدعم من الجميع، والكل إلى جانبي ويدعون لي بالشفاء، وهذا مع ألمسه شخصياً من الأهل والزملاء الفنانين والصحافة ومن جميع الناس.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال