الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ذكرى ميلاد مديحة سالم.. سر اعتزلها الفن وارتداء الحجاب

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة مديحة سالم، التى قدمت عديد من الأعمال الفنية التى تظل خالدة فى ذاكرة السينما.

اشتهرت مديحة سالم في المسلسل الاذاعي “داليا المصرية”، وبرغم أنها حاولت الاستفادة من أدوار البطولة لكنها كانت أكثر لمعانا في أدوارها الثانية في فيلم “آه من حواء” .

كما قدمت عددا من المسلسلات منها “القط الأسود” مع الفنان الكبير محمود المليجي، و”الرجل والحصان” و”هارب من الأيام”، كما قدمت أيضا بعض الأدوار الجادة البعيدة عن الكوميدية، مثل أدوارها بأفلام “الناس والنيل” مع سعاد حسني، “ملكة الليل” مع هند رستم، و”حب وكبرياء” مع نجلاء فتحي وفي بداية الثمانينيات قررت الاعتزال، ثم عادت وقدمت عملها الأخير “القضاء في الإسلام” عام 2001.

تزوجت مديحة سالم، وابتعدت عن الفن واعتزلته في مطلع الثمانينات وتفرغت لحياتها الأسرية.

قصة حبها للفنان الراحل محمود المليجي، حيث نشأت مديحة سالم، في حي الزمالك بالقاهرة لأب اتسم بقسوة القلب، على حد وصفها، جعلها تكره كل الرجال، حيث إنها لم تستكمل دراستها بسبب مرورها بالعديد من الأزمات المالية.

وتحدثت الفنانة الراحلة مديحة سالم عن أزمتها مع كرهها للرجال في حوار قديم، وقالت: “لقد عشت سنوات طويلة أكره الرجال، وأنظر لكل أب على أنه أبي الذي أنكرنا وتركنا في عنق والدتي”، حتى تغيرت نظرتها للرجال عندما مثلت أمام الفنان الراحل محمود المليجي، حيث حدث موقف غيّر رأيها فيهم تماما.

بدأ هذا الموقف عندما كانت تمثل مديحة سالم أمام محمود المليجي في تمثيلية لسهرة تليفزيونية تسمى “الوزة”، وكان المليجي يؤدي فيها دور الأب، وفي لحظة خلال التمثيل نظرت إلى المليجي وبكيت وتمنت أن يكون هو والدها، فقد كان المليجي حنونا جدا وعطف عليها حتى بكلماته الرقيقة.

وقالت مديحة: “وفي لحظة نظرت إلى المليجي وبكيت وتمنيت أن يكون هو أبي بكل حنانه وعطفه، فقد افتقدت الأبوة منذ كنت طفلة”.

على الرغم من أن المليجي قد اشتهر بتقديمه لأدوار الشر، إلا أنه على المستوى الشخصي كان حنونا جدا ولبقا، وكان يستمع لمشكلات زملائه بعد التصوير ويعمل على حلها.

مرت الفنانة الراحلة مؤخرا بوعكة صحية شديدة، دفعت ابنتها بوسي لنقلها لأحد المستشفيات بالمهندسين، حيث كانت تعاني من مشكلات في الجهاز التنفسي، وظلت بالمستشفى حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.