الأحد 28 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صراع شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب على اغنية "أنا انطفيت"

بعد علاقة حب وزواج دام لأربع سنوات، لم تكن النهاية سعيدة مع الثنائي شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب بحيث ومنذ اعلان خبر الطلاق، لم تنته فصول تبادل الاتهامات حول الاستيلاء على المال والسرقة وآخر الاتهامات الأغاني وحقوق الملكيات، بعد كلام الموسيقي نديم جمال.

فرغم أن ملحن أغنية “أنا أنطفيت” التي أثارت جدلا بين الطليقين، كان أكد أن التنازل الذي قام به عن الأغنية كان لصالح حسام حبيب قبل أشهر، أعاد تصريح للموزع الموسيقي محمد عمار، الجدل حول هذه القضية.

فقد أعلن عمار عبر حسابه في فيسبوك، أن التوزيع الموسيقي لأغنية “أنا انطفيت”، مسجل لدى شركة U.S. Copyright Office كـ Audio File، موضحاً أن هناك رمزا لملف الأغنية على الموقع الرسمي للشركة، يكشف كل التفاصيل المتعلقة بتاريخ التسجيل واسم صاحب الحق، وحتى بالإمكان تثبيت ملكيته له أمام القضاء في أي دولة في العالم.

وأشار أيضاً إلى أن الفواصل الموسيقية مدونة كنوتة ومسجلة باسمه كحق آخر منفرد، كاشفاً عن وجود عقد بيني وبين الفنانة شيرين عبدالوهاب حول هذا الأمر.

كما أكد أن شيرين هي الوحيدة صاحبة الحق في استغلال هذه التفاصيل بكل الطرق، مهدداً بأن من يحاول استغلال موسيقاه واستخدامها أو تقليدها، بضرر كبير.

أتى كلام الموزع الموسيقي مناقضا تماما لما قاله ملحن الأغنية نديم جمال، والذي أكد قبل أيام، أنه تنازل عن الأغنية منذ عام ونصف تقريباً لحسام حبيب، مضيفا أن تفاصيل العقد تثبت كلامه، وموضحاً أن هذا التنازل تمّ قبل انفصال شيرين وحسام عن بعضهما.

كما شدد على عدم امتلاكه لأية معلومات حول سبب طرح شيرين للأغنية بصوتها، مشيراً إلى أنه لا يعلم أي شيء عن كواليس الاتفاقات بين الشريكين السابقين.

وقال: “عندما قمت باستخراج التصاريح كانت باسم حسام حبيب، وأنا لست طرفا في النزاع بينهما”.

جاءت هذه التطورات بعدما تقدم المستشار ياسر قنطوش محامي الفنانة شيرين عبد الوهاب ببلاغ للنائب العام، المستشار حمادة الصاوي ضد طليقها الفنان حسام حبيب، متهماً إياه بالاستيلاء على أغاني ألبومه الجديد.

وقال قنطوش، إن علاقة شرعية كانت تربط شيرين بحسام حبيب، ولهذا منحت شيرين حق التفاوض عنها لزوجها في تلك الفترة، وذلك عن جميع أعمالها الفنية من اختيار كلمات الأغاني، والتلحين وإجراءات التنازل من المؤلفين للفنانة.

كما أوضح أن شيرين كانت تصدر شيكات من حسابها الشخصي، لصالح المؤلفيين والملحنين مقابل التنازل عن الأعمال لصالحها.

وبسبب أزمة الطلاق، فوجئت شيرين بحسب محاميها، بأن طليقها كان يحصل على التنازلات من الملحنين والمؤلفين لصالحه وباسمه دون الرجوع إليها ومتناسياً حقها المادي.

يشار إلى أن “أغان مسروقة”، كانت فجرت آخر فصول الأزمة بين شيرين وطليقها، هما “غاب الفرح” من كلمات إبراهيم علي وألحان أحمد يوسف، وأغنية “أنا انطفيت” كلمات إبراهيم علي وألحان نديم جمال، وأغنية “مين غيره” من كلمات محد حسن وألحان محمد حمزة، وأغنية “عدى الكل” من كلمات أحمد محمد، وأغنية حبيبي فين ألحان عبد العزيز محمد الشافعي، وأغنية “كنت فين” من كلمات محمد عاطف وألحان محمد إبراهيم.

في حين أثارت صاحبة “آه ياليل”الجدل مؤخرا، بعد ظهورها بوزن زائد بعد أن شهدت الأشهر الماضية تصريحات نارية وصادمة تتعلق بأزمتها مع طليقها المطرب حسام حبيب، والتي شغلت الرأي العام المصري.

لكنها تعهدت قبل نحو 3 أسابيع بأن لا تعود للحديث عن حياتها الشخصية مرة أخرى، وأن يكون ظهورها متعلقا بمستقبلها الفني فقط وأعمالها الغنائية.

وأعلن الثنائي الطلاق قبل أشهر بعد زواج دام 4 سنوات.

    المصدر :
  • مواقع إلكترونية