صور رائعة من “حافة العالم” بسفوح جبال طويق السعودية

تضاريس متنوعة لجبال طويق الشهيرة، جمعت بين الأدوية المنحدرة، والمواقع الأثرية المتعددة، والكهوف التاريخية التي نقش عليها الكثير من المنحوتات، والواقعة بمحاذاة مدينة الرياض من الجهتين الغربية والشمالية الغربية، لتكون اليوم وجهة لهواة السياحة الصحراوية ورياضة تسلق الجبال.

تمتد جبال طويق لما يقارب 800 كلم من صحراء نفود الثويرات في الزلفي شمالاً، وحتى مشارف وادي الدواسر والربع الخالي جنوباً، على شكل قوس أو “طوق”، لأنه يطوّق ويحيط بمنطقة واسعة يتجه طرفاه نحو الغرب، وتنحدر السفوح الشرقية لطويق بشكل تدريجي، بخلاف الجانب الغربي الذي ينقطع بشكل مفاجئ، ويعد موقع “حافة العالم” مقصداً سياحياً للكثير من السياح والمتنزهين، خاصة الأجانب لما به من جمال في الموقع، حيث يمارسون هواياتهم في ذلك الموقع بتسلق الجبال، والاطلاع على الحافة والتي يزيد طول أسفل الجبل على 100 متر.

وتزخر جبال طويق بعدد من المعالم الأثرية التي يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 5000 عام، من أهم المعالم الأثرية في المنطقة، درب أبا القد الذي يعتقد أن بداية إنشائه تعود لبدايات العصر الإسلامي الأول قبل 1400 عام، ومر بعدد من مراحل التجديد والترميم كان آخرها في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله.

ولا تقتصر آثار المنطقة على الدروب الأثرية، بل هناك آثار أخرى منها شواهد أثرية تعود إلى 5000 سنة وهي المباني الدائرية والمذيلات التي تكثر على قسم الجبال وسفوح الأودية والهضاب، ويصل عرض المذيل إلى المتر، بينما ارتفاعه يصل إلى 80 سم ويتجه المذيل في كثير من الأحيان من الشمال إلى الجنوب أو من الشرق إلى الغرب في أي اتجاه الجهات الأصلية.

إلى ذلك، وثق المصور السياحي “محمد السقاف” مناظر فريدة من جبال طويق ليخص “العربية.نت”، بعدد من الصور التي جسدت روعة تلك الجبال.

واستغل المصور السقاف مشاركته في إحدى رحلات ألوان السعودية، التي ينظمها قطاع التسويق والبرامج في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، لالتقاط صور من قمم جبال طويق والمطلات والأودية السحيقة المجاورة، كما وثقت كاميرا المصور عبدالله العيدي صورة لموقع نهاية العالم في جبال طويق.

شاهد أيضاً