الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عزيز الشافعي لصوت بيروت إنترناشونال: أتمنى الخلود لأعمالي كعبد الوهاب

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

يعيش الملحن والشاعر المصري عزيز الشافعي أزهى أيام حياته المهنية وهو منذ خمس سنوات يعتبر الأبرز على الساحة الفنية المصرية والعربية. تعاون مع أهم النجوم العرب ومنهم عمرو دياب وسميرة سعيد ونانسي عجرم ونوال الزغبي وغيرهم.

وقد أجرت ” صوت بيروت إنترناشونال” حوارا مع الشافعي الذي تحدث في مستهله عن بداياته فقال:”أنا في الأساس مجال دراستي ليس له علاقة بالموسيقى حيث إنني خريج هندسة الاتصالات جامعة عين شمس، وعملت كمهندس اتصالات في إحدى الشركات لسنوات طويلة، وكنت متفوقاً جدا في دراستي، وبداية علاقتي بالموسيقى كانت في مرحلة الابتدائي والمتوسط كنت أشارك في حفلات المدارس بالعزف على ساكسفون.

ويتابع “بعدما انتقلت للمرحلة الثانوية اشتركت في الكورال من خلال فرقة الكشافة والتي كان يشرف عليها الأستاذ عادل واصف، وهذا الرجل الذي علمني أساسيات العزف على العود، وبعدها تولى مسؤولية مركز الفنون في نادي “حورس” وكان معنا في هذه الفرقة المطرب مصطفى شوقي، وهاني عادل وسط البلد، وعازف الناي هاني البدري، والعديد من الأسماء التي أصبح لها اسم في الوسط الفني بمختلف مجالاته، وفي هذه الفترة بدأت العمل على تلحين الأغاني، وكان من بين المطربين الذين يأتون لمتابعة الفرقة المطرب خالد سليم والذي تعرفت عليه من هناك.. وخلال هذه الفترة كان كل زملائي يغنون في الأفراح، وطبعا بما أني كنت متفوقا دراسيا فحدث صراع بين والدي ووالدتي حول فكرة الموافقة على غنائي في الأفراح خصوصا أني في مرحلة الثانوية العامة وهي مرحلة مهمة دراسيا، وفي النهاية انتصر رأي والدتي بأن أغني في الأفراح، وحتى بعد دخولي للجامعة.

ويضيف بعد ذلك كان المنتج كريم كبارة أنتج ألبوم “عالم تاني” لخالد سليم عرفني. وهنا بدأت العمل على أغاني لخالد سليم حيث صنعت له حوالي ٣٠ أغنية منها “بلاش الملامة” “وعيشنا ” قد إيه” وغيرها..

وبعد ذلك كرت السبحة وعملت أغنيات ناجحة لهشام عباس ودياب وتامر حسني وصولا إلى عمرو دياب وروبي وسميرة سعيد وصابر الرباعي ومعظم نجوم العالم العربي والحمد الله أن أعمالي تلقى النجاح وتحقق أعلى المشاهدات بسبب النغمات الشرقية التي أستوحيها من المخزون الذي تعلمته من كبارنا الخالدين أمثال الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب وبليغ حمد ورياض السنباطي وغيرهم وأتمنى أعمالي تصبح خالدة مثل أعمالهم الفنية. علما أن للملحن والشاعر وقت ويخف إبداعه.

وعن بداية علاقته بعمرو دياب قال ” قام الموزع “أسامة الهندي” بزيارتي عام ٢٠١٦ في مكتبي وطلب مني أن نعمل سويا، وبدأنا نعمل بدون تركيز وكان من بينها أغنية “يوم تلات” ولم يكن في بالي من الذي سوف يغنيها، وبعدها بفترة طويلة أتصل بي وسألني هل أغنية “يوم تلات” بعتها فأجبت بالنفي، فقال لي عمرو دياب خدها، فأنا سألته عمرو مين؟ فقالي لي هو أصلا مفيش غير عمرو دياب واحد. وبعدما تم تنفيذ الأغنية وكنت مرعوبا ، لأن الأغنية شكل جديد تماما وليست شكل ألحان عمرو دياب ولا شكل كلماته.. وقبل نزول الأغنية بيوم أتصلت بتامر حسين لأعبر له عن خوفي من الأغنية فوجدته يقول لي أنا مرعوب منها .وبرغم أن الأغنية من أول ما نزلت نجحت بشكل كبير وتوالت الأغنيات بعد ذلك.

وعن فكرة التأليف بالنسبة له يقول ” هي معتمدة تماما على الوحي.. فأنا ليس عندي أي طقوس في كتابة الكلمات أو التلحين.. وليس لدي أجواء أستوحي من قراءاتي ونهمي في هذا المجال .كما أن أي كلمة أسمعها في الشارع تعلق في ذهني ويمكن أن أكتب منها أغنية التي تحضرني مع اللحن. وأخيرا أكد أن لديه تعاون مع كل النجوم العرب الذي سبق وتعامل معهم ويتمنى أن يجمعه عمل مع محمد منير وأصالة وشيرين عبد الوهاب.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال