بالصور: فتاة عراقية تثير ضجة بعد ظهورها عارية خلال مشاركتها في برنامج شهير

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أثارت شابة عراقية تدعى “أمل الياسري” جدل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد مشاركتها في عرض تلفزيوني للعراة بأحد البرامج تحت عنوان “Naked and Afraid” والذي ظهرت فيه عارية تماما لمدة أيام بغابات أمريكا.

وبمجرد معرفة عائلة الشابة العراقية المسلمة التي تعيش في أمريكا بهذا الخبر، قاموا بمقاطعة ابنتهم على الفور.

وتدور فكرة العرض التلفزيوني الذي تشارك فيه أمل حول قضاء مشتركين (رجل وامرأة) 21 يوماً لوحدهما في الطبيعة وهم عراة، يواجهان كل ما يمرّ أمامهما من تحديات حتى يبقيا على قيد الحياة.

ولم تعترض أسرة الياسري على الخطوة فحسب بل امتنع البعض منهم وآخرين من معارفها التحدث معها بعدما علموا أنها ستشارك في البرنامج الذي سيبدأ الموسم الجديد منه في 11 مارس 2018، على فضائية Discovery Channel الأميركية.

واطّلعت مجلة PEOPLE على حلقة أمل اليسيري وشريكها ديوك برادي، وظهرا يواجهان تحدّيات أكبر مما يواجه معظم المشاركين- وعلى الرغم من أن المجلّة لم تقدّم الكثير من التفاصيل بهذا الشأن- إلا أنها أشارت إلى أنهما واجها الإجلاء بسبب إعصار وعندما عادا إلى المعسكر اضطرا إلى التعامل مع دببة جائعة تتجوّل من حولهم.

وتقول “أمل” في حديثها للمجلّة “لقد مررت بالكثير في حياتي”، وتضيف “لقد حدثت أشياء كثيرة لي بينما كنت أكبر، أشياء لم يكن لي تحكّمٌ فيها. فقط حدثت لي، ولم يكن لي الخيار، هذا قد حدث لي في بعض الأحيان”.

وتتابع “لكن الشيء الذي اخترته (العرض التلفزيوني) هو أن أكون هناك، اخترت البقاء، كان من الممكن أن أستيقظ كل يوم وأنا أعرف أنني في حاجة للطعام والنار والمأوى والماء، لكن كانت لدي سيطرة أكبر بكثير على مصيري هناك. لقد جعلني هذا أشعر بأنني قويّة جداً”.

وتقول الياسري، وهي أم لثلاثة أطفال، إنها تخوض هذه التجربة “لترسم صورة مختلفة للنساء المسلمات … مثل أننا يجب أن نبقى في المنزل وأن نتغطى وألا نفعل هذا أو ذاك”، حسب حديثها لمجلة “people” الأميركية.

وتروي المتسابقة ذات الـ 34 عاما، أن والدها وشقيقها كانا في الجيش العراقي وقاتلا ضد الرئيس الأسبق صدام حسين “قبضوا على شقيقي وقتل أمام أمي وكان عليها أن تختار بين ذلك وأن يقتل باقي الأسرة”، وتضيف أنها بعد ذلك عاشت مع أسرتها لاجئة وقضت فترات في الصحراء “تصارع لتنجو”.

“كانت لديّ عائلة كبيرة حقاً، وكان الكثير من أفرادها في الجيش ضد صدّام حسين، بما فيهم والدي وإخوتي، أُلقي القبض على أخي وقُتِل أمام أمّي، كان البديل عن هذا هو أن تُشاهد جميع أفراد العائلة يموتون، فاضطّرت لاختيار أي من أبنائها عليه أن يموت”.

ومن هنا، عاش أفراد العائلة كلاجئين في الصحراء، يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، وتتابع أمل حديثها “لقد مضت حياتنا دون أن نعرف متى سنتناول الوجبة التالية، دون أن نعرف ما إذا كُنّا سنموت في هذا اليوم”.

وعن مشاركتها في البرنامج تقول الياسري إنها تعرف أن “المجتمع المسلم بأكمله” يقف ضد مشاركتها، مشيرة إلى أن بعض أفراد أسرتها قاطعوها بسبب ذلك وهو ما ترى أنه “أمر حزين، لكن هم الخاسرون”.

المصدر: وكالات

Loading...
المصدر وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً