الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قضيا 20 سنة في السجن.. مُتَهمان بقتل "مناضل مسلم" يحصلان على مبلغ مالي ضخم

الأسوشييتد برس
A A A
طباعة المقال

تقوم مدينة نيويورك بتسوية دعاوى قضائية مقدّمة من قبل رجلين تمت تبرئتهما العام الماضي من تهمة قتل “مالكولم إكس” عام ١٩٦٥، والموافقة على دفع ٢٦ مليون دولار كتعويض عن الإدانة الخاطئة التي تسببت بقضاء الرجلين عقودًا خلف القضبان.

“محمد عزيز” و”خليل إسلام” وعائلتاهما عانوا بسبب الإدانات غير العادلة لأكثر من ٥٠ سنة”. قال “ديفيد شانياز”، وكيل الرجلين. “أدركت المدينة الظلم الخطير الذي ارتُكب في هذه القضية”. مضيفًا: “أثني على الصدق والسرعة اللذين تحرك خلالهما المراقب المالي ومستشار الشركة لتسوية الدعاوى”.

وقال شانياز إن سوء سلوك الشرطة والنيابة العامة تسبب بضرر هائل، ويجب أن نبقى يقظين لتحديد وإصلاح قضايا الظلم وغياب العدالة.

والعام الماضي، ألغى قاضٍ في مانهاتن إدانة عزيز البالغ ٨٤ سنة، وإسلام الذي توفي عام ٢٠٠٩، بعدما قال المحققون إنّ دليلًا جديدًا على تخوبف الشهود وقمع أدلة البراءة قوّض القضية ضد الرجلين.

في السياق، قال متحدث باسم قسم القانون في مدينة نيويورك إن الرجلين أُدينا عن طريق الخطأ، والتعويض المادي يجلب بعض العدالة لأفراد أمضوا عقودًا في السجن، وتحمّلوا وصمة ان يكونوا متهمين بقتل “شخصية مبدعة”.

وأشار شانياز الى أنه خلال الأسابيع المقبلة ستُوقَّع ملفات التسوية. وأن مجموع مبلغ الـ ٣٦ مليون دولار سيُقسم بالتساوي بين عزيز ووكيل إسلام.

وقد حقق مالكوم إكس شهرة وطنية كصوت لأمة الإسلام، محرّضًا الأشخاص ذوي البشرة السمراء على انتزاع حقوقهم المدنية بشتى الوسائل. ولا تزال سيرته التي كتبها “أليكس هالي”، عملًا كلاسيكيا في الأدب الأميركي الحديث.

وقبل انتهاء حياة المناضل، انفصل عن منظمة المسلمين السود، وبعد زيارة الى مكّة، بدأ بالتحدث عن الوحدة العرقية المحتملة، ما أثار غضب البعض في أمة الإسلام الذين اعتبروه خائنًا.

وقد قُتل بطلق ناري فيما كان يلقي كلمة في ٢١ شباط عام ١٩٦٥، وكان يبلغ ٣٩ سنة حينها.

ووقتذاك أُدين عزيز وإسلام ورجل ثالث بجريمة القتل في آذار ١٩٦٦، وعوقبوا بالسجن مدى الحياة. وقد أقرّ الرجل الثالث بأنه أطلق النار على مالكوم إكس، لكنه قال إن عزيز وإسلام غير متورطين.