قطط استخدمت ضد المصريين و”قبلة الموت”…الأسلحة الأخطر والأغرب في تاريخ البشرية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الناس مخلوقات غريبة: نحن نصنع سلاح يخيف فقط من رؤيته. لكن في بعض الأحيان يحدث خطأ ما، وسلاح البندقية – يمكن أن يضحك، ولا يعد مخيفا. تتناول “سبوتنيك” في هذه المقالة أغرب الأسلحة التي ابتكرتها البشرية.

“القطط الصوتية”:

عملية “القطة الصوتية”، وهي عبارة عن مشروع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية قيمته 20 مليون دولار! بدأت في عام 1960 وانتهت في عام 1967. فيما يلي اقتباس من إحدى وسائل الإعلام في الستينيات: “فقط خلال ساعة واحدة حول الطبيب البيطري القطة إلى جاسوس، زرع في أذنيها ميكرفون وجهاز إرسال لاسلكي في قاعدة الجمجمة، وكذلك خيط هوائي سلكي رقيق في فرائها الرمادي والأبيض.

الهدف- هو جعل القطة آلة حية للمراقبة. كانت أول مهمة تقوم بها القطة الجاسوسة هي: تسجيل محادثة رجلين جالسين في حديقة على مقعد حيث وضعتها وكالة المخابرات المركزية. بدلاً من ذلك، تجولت القطة في الحديقة، ثم خرجت إلى شارع المزدحم ودهستها سيارة أجرة.”

القطط ضد المصريين:

من المعروف أن القطة كانت تعتبر بالنسبة للمصريين القدماء حيوانا مقدسا، وكان يُعاقب أي شخص بشدة أو حتى يُحكم عليه بالإعدام إذا أذاها.

وكان يعلم الفرس هذا أيضا الذين بدأوا في نهاية القرن السادس قبل الميلاد بالتوسع في الأراضي المصرية.

في عام 525 قبل الميلاد، بالقرب من مدينة بيلوزيوس المصرية القديمة، التقت القوات الفارسية بقيادة كامبي الثاني بالجيش المصري للفرعون بساميتيتشوس الثالث.

فاق عدد الجيش المصري عدد الفارسيين، وكان وراءه قلعة المدينة المحصنة بيلوسيوس. بالإضافة إلى ذلك، استقر على ضفاف النيل. ومع ذلك، هزم بساميتيتشوس الثالث هزيمة ساحقة واضطر إلى التراجع إلى العاصمة، وترك البلاد للأعداء.

وكل ذلك بسبب أن جنوده ببساطة لم يتمكنوا من إطلاق النار على الأعداء بالأقواس والقاذفات وضربهم بالسيوف والرماح: لأن الفرس لم يحملوا بأيديهم الدروع، ولكن القطط — الحيوانات المقدسة للمصريين. ولم يرغب المصريون في إيذاء القطط، وفروا من العدو، بعد أن تعرضوا لهزيمة فادحة.

قنبلة الخفافيش:

قنبلة بداخلها خفافيش. تم إنشاء هذا السلاح الغريب خلال الحرب العالمية الثانية للقوات الجوية الأمريكية. في الداخل كان هناك عشرات القنابل الحارقة مربوطة بذيول الخفافيش. كانت القنبلة تنفتح على ارتفاع 330 مترا.

المظلة البلغارية:

المظلة البلغارية طورتها المخابرات السرية البلغارية ولجنة أمن الدولة السوفيتية (الكي غي بي). تم استخدامها لقتل الكاتب المنشق البلغاري جورج ماركوف في عام 1978 على جسر واترلو في لندن (المملكة المتحدة).

كان للمظلة مسدس صغير مدمج أطلق كبسولة ريسين معدنية. توفي ماركوف، بعد ثلاثة أيام من الإصابة بالطلقة.

“قبلة الموت”:

مسدس أحمر الشفاه بحجم 4.5 ملم، تم إنشاؤه من قبل الاتحاد السوفيتي”.

قنبلة الجرذان:

سلاح سري كانت ستطوره مديرية العمليات الخاصة البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية للعمليات القتالية ضد ألمانيا، وكان يخطط ترك جثث الجرذان التي فيها قنبلة في المصانع والقطارات. ومن المفترض أن العامل إذا رأها أن يرميها في النار، وهذا سيؤدي إلى انفجارها، ولكن لم يتم تنفيذ المشروع.

المصدر: سبوتنيك

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More