الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كانييه ويست يشتري منصة بارلر بعد حظره على تويتر وإنستغرام

يبدو أن نجم الراب الأمريكي كانييه ويست لن يستسلم لحظر حساباته على موقعي تويتر وإنستغرام بسبب تصريحاته العنصرية والمثيرة للجدل.

ولمواجهة هذا الحظر، كشفت شركة “بارلمنت” للتكنولوجيا المالكة لتطبيق التواصل الاجتماعي “بارلر” أنها توصلت إلى تفاهم مبدئي لبيع التطبيق إلى النجم ويست، دون تحديد قيمة الصفقة.

ووافقت الشركة على بيع تطبيق “بارلر” بالكامل إلى كاني ويست، لكن لم يبرم الطرفان بعد اتفاقية شراء نهائية. ومن المتوقع إنهاء الصفقة في الربع الأخير من عام 2022.

و”بارلر” منصة تجمع مغردين محافظين ويمينيين متشددين ومؤيدين للرئيس السابق دونالد ترامب، وكذلك أتباع نظريات المؤامرة، ويبلغ إجمالي المشتركين فيها ما بين 700 ألف ومليون مستخدم ناشط.

وقالت بارلمنت في بيان: “سيضمن الاستحواذ المقترح لشركة بارلر دوراً مستقبلياً في إنشاء نظام بيئي غير قابل للإلغاء حيث يتم الترحيب بجميع الأصوات”.

وعقب إغلاق حسابات كانييه ويست في تويتر وإنستجرام الأسبوع الماضي، قد بإنشاء حساب على تطبيق بارلر الذي تمّ إطلاقه عام 2018 وهو تطبيق يفضله العديد من المحافظين الذين يعارضون السياسات مراقبة التعليقات والتغريدات المطبقة على “فيسبوك” و”تويتر”.

وقال ويست في بيان صحفي: “في عالم تعتبر فيه الآراء المحافظة مثيرة للجدل، علينا التأكد من أن لدينا الحق في التعبير عن أنفسنا بكلّ حرية”.

محتوى بلا رقابة

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة “بارلر” جورج فارمر، في بيان إن الشركة ترحب بكانييه ويست “في الكفاح من أجل حرية التعبير”.

وأضاف فارمر: “مع استمرار غوغاء العدالة الاجتماعية بوضع علامات التصويب على الأشخاص الذين يختلفون معهم ، فإن باب بارلر مفتوح، ووجهة نظره توفر وجهة نظر محايدة على وسائل التواصل الاجتماعي بيئة يمكن للجميع التحدث فيها بحرية”.

وتتهم أطراف محافظة منذ سنوات تطبيقات الوسائط الاجتماعية التقليدية بإعاقة حرية التعبير والرقابة على المحتوى، مما أدى إلى إنشاء تطبيقات جديدة على غرار “بارلر” التي تقدم الحد الأدنى من الإشراف على المحتوى.

تصريحات عنصرية

اشتهر كانييه ويست المعروف أيضاً باسم “يي” بتصريحاته ومواقفه المثيرة للجدل والاستفزاز، فخلال أسبوع الموضة الأخير في باريس، ارتدى النجم الأمريكي الأسود قميصاً كُتبت عليه عبارة “حياة البيض مهمة”، في تحوير للشعار الشهير “حياة السود مهمة” الذي كان العنوان الأساس لموجة احتجاجات مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة صيف 2020.

وبعد أيام قليلة، فرضت كل من شبكتي “تويتر” و”إنستغرام” قيوداً على حساباته بعد منشورات اعتُبرت معادية للسامية تماهى فيها مع نظريات مؤامرة مرتبطة بالتأثير المفترض لليهود.

وكتب كانييه ويست على سبيل المثال، في حوار مع مغني الراب ديدي الذي انتقد قميصه: “سأستخدمك كمثال لأظهر لليهود الذين طلبوا منك الاتصال بي أنه لا يمكن لأحد أن يهددني أو يؤثر عليّ”.

وشملت القيود التي فرضتها “إنستجرام” على حسابه حرمانه من نشر الصور، وحظر كتابة التعليقات، أو حتى مراسلة أصدقائه. ما سبق، دفع كانييه ويست إلى استخدام حسابه الشخصي بـ”تويتر”، لكن سرعان ما فُرضت قيود على حسابه عبر موقع التغريدات القصيرة، بدعوى انتهاكه لقواعد استخدام “تويتر”.

أزمات كانييه ويست

وبعدما أنهى فجأة شراكته مع شركة “جاب” في سبتمبر/ أيلول، قررت شركة “أديداس” الألمانية للمعدات الرياضية وقف شراكتها مع كانييه ويست بدافع الحاجة إلى “احترام متبادل وقيم مشتركة”، بعد أيام قليلة من الجدل حول قميص “حياة البيض مهمة”، من دون أي إشارة مباشرة إلى هذه الحادثة.

وحقق مغني الراب البالغ 45 عاماً، والذي سبق أن شبّه نفسه بمايكل أنجلو، انطلاقة صاروخية عام 2004 بألبوم “The College Dropout”، في بداية مسيرة أضفى خلالها لمسة من موسيقى السول والإلكترو على الراب.