الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محمود حميدة لصوت بيروت إنترناشونال: لم أتوقع أن يحمل مهرجان اسمي

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

محمود حميدة نجم من الزمن الجميل قدم عشرات الأعمال الفنية التي علقت في أذهان العالم العربي. قبل أيام أقيمت دورة مهرجان الإسكندرية السينمائي وحملت أسمه وعن هذا الأمر قال حميدة لـ ” صوت بيروت إنترناشونال”: “إن أعماله الفنية، ليست على درجة واحدة من الجودة، بينما هناك أفلام قد تكون ضعيفة نوعاً ما، مؤكداً أنه “يُخلص في ما يقدمه قدر الإمكان”.

وكشف حميدة عن إصابته بـ”الغرور”، تزامناً مع فيلمه الثاني “المساطيل” الذي جمعه بالفنانة ليلى علوي، والمخرج حسين كمال، قائلاً: “المخرج أصبح يتجاهلني، ويُرسل لي المشاهد مع المُساعدين، رافضاً الحديث معي”.

وأضاف: “بعد تصوير آخر مشهد بالفيلم، اصطحبني إلى غرفته، وأغلق الباب بغضب شديد، وأعطاني درساً في الأخلاق لمدة ساعتين، ورغم أن ذلك يتعارض مع شخصيتي، إلا أنني تعاملت بأدب ووجهت له الشكر وانصرفت”.

وأوضح أن “نجومية الفنان لا تقتصر على تمثيله فحسب، بينما أخلاقه أيضاً، وهذا درس للممثلين الجُدد، إذ يجب عليهم التعامل بتواضع وأدب”

ولأنه دائماً يغرد خارج السرب، تميز عن الجميع وحفر شخصية لا تشبه أحداً، ممثلاً ومنتجاً وصانعاً ومشاركاً في السينما والدراما المصريةوالعربية.

لكل هذه الأسباب، جاء اختيار محمود حميدة لتحمل الدورة الـ38 من مهرجان الإسكندريةاسمه، وحرص المهرجان على تكريمه بندوة ضخمة حضرها معظم صناع الفن والدراما وعلى رأسهم إلهام شاهين، التي عادت خصيصاً من رحلة أوروبية أعقبت حضورها مهرجان الأمل السينمائي لتحتفي بصديق العمر، على حد قولها، الذي شاركها رحلة الكفاح.

حميدة قال إن كل ما يحدث له “غير متوقع”، خصوصاً هذا الاحتفاء الكبير، الذي يشعره بقيمته كفنان يقدره المجتمع، على الرغم من أنه حصل على تقدير كبير من قبل، لكن وجود دورة باسمه في مهرجان عريق كان يتابعه قبل أن يصبح ممثلاً أو أحد أعضاء صناعة السينما هو “حلم كبير”.

وأضاف أنه يعتبر نفسه من الجيل الذي ينظر للفيلم أنه “عمل جماعي يقوده رب العمل وهو المخرج”، ويعتبر الممثل في أي عمل فني هو الظاهر فقط من جبل الجليد، لكن هناك أفراداً كثيرين لكل واحد منهم دور مهم في خروج العمل في أحسن صورة، بداية من مهندس الديكور ومدير التصوير والمونتير.

وأشار حميدة إلى أنه لم يعد الأمر خافياً على الجمهور، بالعكس فهو يفهم الآن المنظومة ويعي أبعادها وأضلاعها وكواليس أي منتج فني.

وكشف حميدة الفرق بين التمثيل في السينما والمسرح قائلاً “هناك اختلافات كثيرة، أهمها درجة التركيز ومداه، فالمسرح يحتاج من الممثل صدقاً كاملاً لفترة معينة من الزمن، ربما يوم أو أكثر طوال فترة العرض، لكن السينما قد تتطلب صدقاً وتركيزاً ومعايشة لسنوات طالما العمل ما زال يتم تصويره”. وأشار إلى أن هناك اختلافاً في “طريقة التصوير والسرد بين المجالين، فالمسرح سرد منطقي متسلسل، بينما السينما قد نصور جزءاً في البداية وهو آخر مشهد في الفيلم، ويتم التصوير من دون تتابع حتى يتم المونتاج، الذي يقوم على رؤية المخرج فقط وتفكيره في طريقة ظهور العمل المصنوع، لذلك ففن المونتاج مهم جداً لأنه قد يعطي الفيلم شكلاً وهدفاً غير الذي نفهمه أثناء التصوير”.

واعترف محمود حميدة بأنه لم يكن في بداياته جيداً في التعامل مع الزملاء من صناع العمل، وقال إنه يتذكر في أوائل أعماله أنه كان يظل في غرفته يذاكر دوره ويركز فيه فقط، ولم تكن علاقته بالزملاء متوطدة حتى حدث موقف غير من طريقة تفكيره وتعامله.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال