السبت 13 رجب 1444 ﻫ - 4 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مليء بالتوت البري... أحمر شفاه ‏لدرء الفيروسات قريباً ‏

طوّر فريق بحث إسباني أحمر شفاه مليء بالتوت البري يمكنه درء الفيروسات، وحتى المساعدة في حماية من يضعه على شفتيه من ‏الإنفلونزا و”كوفيد-19″، وحتى الإيبولا.‏

ويستفيد أحمر الشفاه هذا من المركبات الموجودة في هذه الفاكهة والمسماة بوليفينول، والتي يمكنها تعطيل الفيروسات عن طريق تغيير ‏البروتينات في أغشيتها. ‏

وفي ظل مخاوف الخبراء من أن يظل “كوفيد-19” منتشراً بين السكان لسنوات، إلى جانب الأمراض السنوية المنتظمة، مثل ‏الإنفلونزا، يأمل العلماء أن يكون أحمر الشفاه بديلاً مناسباً لقناع الوجه.‏

ورغم أن البحوث السابقة عن مستخلص التوت البري، تعد ضئيلة، لكن الدراسات أظهرت أنه يحتوي على خصائص مضادة ‏للميكروبات، ما دفع العلماء إلى مزيد من التحقيق فيه.‏

وفي عام 2020، وجد باحثون من مدريد أن التوت البري له تأثير مضاد للجراثيم ضد مسببات الأمراض التي يمكن أن تسبب التهابات ‏اللثة.‏

ووجدت دراسة أخرى أجراها باحثون أستراليون في عام 2012، أن عصير التوت البري يحمي من المكورات العنقودية الذهبية، وهي ‏جرثومة يحملها ما يقارب 30 في المئة من الناس في أنفهم ويمكن أن تسبب الالتهابات.‏

وتوصّلت أبحاث أخرى أجراها علماء كنديون، إلى أن عصير التوت البري أوقف نشاطين آخرين من الفيروسات.‏

وتعود خصائص التوت البري العلاجية إلى مادة البوليفينول الموجودة في هذه الفاكهة، والتي تتفاعل مع أغشية الفيروسات وتغير ‏البروتينات السكرية الخاصة بها، ما يؤدي إلى تعطيلها تماماً. كما ثبت أن التوت قوي جداً في محاربة الإشريكية القولونية والمبيضات ‏البيضاء.‏

وقام باحثون من جامعة سانت فنسنت مارتير الكاثوليكية في فالنسيا، بخلط مستخلص التوت البري في كريم هو أساس لكريم أحمر ‏الشفاه مستخرج من زبدة الشيا، وفيتامين ‏E، وبروفيتامينB5 (‎النظير الكحولي لحمض البانتوثنيك)، وزيت باباسو وزيت الأفوكادو، ‏لخلق لون غامق لأحمر الشفاه.‏

وقاموا بتجربة خليطهم عن طريق إضافته إلى أطباق بتري ‏Petri dish‏ تحتوي على فيروسات مختلفة وبكتيريا وفطريات مسببة ‏للعدوى تسمّى “المبيضات البيضاء”.‏

واختبر الباحثون خليط أحمر الشفاه على نوعين من الفيروسات الوهمية، أحدهما يمثل “كوفيد-19” والإنفلونزا والإيبولا والهربس، ‏والآخر يمثل التهاب الكبد ‏A‏ وشلل الأطفال والنوروفيروس.‏

وأشار الباحثون إلى أنه في غضون أقل من دقيقة من ملامسة أحمر الشفاه لكلا النوعين من الفيروسات، منعهما، وهو وقت أقصر ‏بكثير من أي دراسة أخرى منشورة سابقاً عن أحمر الشفاه المضاد للميكروبات.‏

وفي غضون خمس ساعات من التطبيق، تم إضعاف البكتيريا المقاومة للأدوية المتعددة – البكتيريا الفطرية – والفطريات بشكل كبير.‏

ويأمل الفريق أن يساعد عملهم الأبحاث الحالية في مجال الحد من انتشار الجراثيم والأمراض، ويغذّي إنتاج مستحضرات التجميل ‏الطبيعية المضادة للميكروبات.‏