الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منذر رياحنة لصوت بيروت إنترناشونال: السينما المصرية أنصفتني

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

إستطاع الممثل الأردني منذر رياحنة أن يثبت نفسه في هوليوود الشرق خلال فترة قصيرة بعد أن قدم مجموعة من الأعمال المميزة ومنها في فيلم “المصلحة” مع أحمد السقا وأحمد عز، ومسلسل “خطوط حمراء”.

وواصل صعوده ليكون نجماً عربياً مهماً له بصمة خاصة ومميزة، إذ صور المسلسل المصري “ولهان” مع نخبة من النجوم، كما أثار فيلمه الأردني الأخير “الحارة” جدلاً كبيراً، وشارك في العديد من المهرجانات العربية والدولية.

في حواره مع “صوت بيروت إنترواشونال” تحدث منذر عن رحلته مع الدراما والسينما المصرية، وكشف كثيراً من التفاصيل عن دوره في فيلم “الحارة”، كما تحدث أيضاً عن علاقته بالجمهور المصري وسر تمكنه في أدوار الشر، وكواليس فيلم “ماكو” الذي حقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر.

في البداية تحدث منذر عن مسلسل “ولهان” الذي شارك فيه حالياً، وقال إنه يؤدي فيه دوراً جديداً يخالف مرحلته العمرية، وعلى الرغم من أن المسلسل مكون من 10 حلقات فقط لكنه يتوقع له كثير من النجاح، لأنه تركيبة جديدة على الدراما المصرية، ويشارك فيه مع نخبة من النجوم مثل محمد نجاتي وريم أحمد وحامد الشراب وإيمان رجائي وخالد محروس وبسنت النبراوي ووفاء السيد وشروق وإخراج بلال العربي.

وعن فيلم “الحارة” الذي شاركت فيه السينما الأردنية في كثير من المهرجانات الدولية والعربية، وآخرها مهرجان البحر الأحمر السينمائي في جدة، قال إنه “سعيد جداً بهذا العمل الذي يعد انطلاقة ممتازة للسينما الأردنية البارزة حالياً في كثير من المهرجانات بأفلام أثارت الإعجاب، مثل (بنات عبدالرحمن) و(فرحة) وغيرها من الأعمال”. ورأى أن سبب ذلك التألق هو “الاقتناع بفكر الشباب الجديد ومنحهم فرصة لتطبيقه، مما أضاف كثيراً لتطور السينما الأردنية”.

وواجه رياحنة اتهاماً من قبل بعض بخصوص فيلم “الحارة”، إذ قيل إن العمل يهدف إلى إشاعة البلطجة من خلال شخصية عباس التي يلعبها منذر، وعن هذا الاتهام قال إنه “ليس هدف الشخصية إشاعة البلطجة أو نشر قانون الغاب”، مؤكداً أنه فوجئ بمثل هذه الاتهامات لأن الشخصية بسيطة وتعبر عن شخص طيب وشهم يساعد من يلجأ إليه، ويقف ضد الظلم مثلما حدث في موقف بالفيلم، عندما حضرت إليه سيدة تشكو تهديد شاب لابنتها بفيديو فاضح، فوقف عباس إلى جانبها لحمايتها، مما يؤكد أنه ليس بلطجيا.

وقال منذر إنه تحمّس للفيلم لأنه مع مخرج واع هو باسل الغندور، لذا ترك له نفسه ومنحه ثقته أثناء التصوير. وتابع، “سعدت في هذا الفيلم بكل التفاصيل من السيناريو للإخراج للإنتاج لفريق التمثيل، ومن شدة ارتباطي بالعمل كنت أذهب إلى موقع التصوير لأعيش أجواء الحارة حتى في الأيام التي ليست لدي مشاهد فيها، وسعدت بفريق الممثلين بشدة، بخاصة الممثلة الفلسطينية ميساء عبدالهادي ومعظم مشاهدي معها، وعلى الرغم من أنني تعرفت إليها في بداية العمل، لكن ربطتني بها كيمياء فنية وكأننا تدربنا على الدورين لفترة طويلة، وهو ما ظهر على الشاشة، وما يجعلني فخوراً هو أن الفيلم عبر بشكل سينمائي متقدم عن ملامح الحارة بكل ما فيها من حب وكراهية ووفاء وخيانة”.

وعن مشاركاته الأخيرة في السينما المصرية، بخاصة فيلم “ماكو” الذي حقق نجاحاً ملحوظاً، قال منذر “شعرت بتطور كبير في الأعمال الأخيرة بالسينما المصرية، وأسعدني أن أكون جزءاً منها في بعض الأحيان، ويشرفني أنه كانت لي خطوات جيدة على شاشتها، وأخيراً شاركت في فيلم (ماكو) وجاءت إيراداته جيدة، وهو أول فيلم مصري تدور أحداثه في أعماق مياه بالبحر الأحمر، وهو مستوحى من قصة حقيقية، واستغرق تصويره وقتاً كبيراً بسبب دقة المشاهد وصعوبتها وكلفته الإنتاجية الضخمة، وشاركت في بطولته بسمة ونيكولا معوض وعمرو وهبة وناهد السباعي وفريال يوسف والنجم التركي مراد يلدرم”. وتابع، “السينما المصرية أنصفتني وكذلك الدراما التليفزيونية، وحققت قفزات جميلة بفضلهما، وأنا عاشق لها ولجمهورها وأعتز بكل أعمالي فيها”.

وقدم منذر أدوار الشر في كثير من الأعمال، مثل فيلمي “المصلحة” و”ماكو” ومسلسل “موسى”، إذ أثيرت تساؤلات حول هذه النقطة، وهل يفضل تلك النوعية من الأدوار، لكنه قال إن “القصة ليست في أنني أنجذب لأدوار الشر تحديداً، ولكنني أحب الأدوار المركبة المختلفة، وأحياناً تنطوي هذه الأدوار على بعدين، فلا تستطيع تصنيف الدور شريراً أو طيباً، وهذا مثير بالنسبة إلى أي فنان أكثر من الأدوار ذات الصبغة الواحدة والمساحة المعروفة في الأداء”.

منذر رياحنة

منذر رياحنة

منذر رياحنة

منذر رياحنة