صور: نجمة ماتت منذ ١٥ عاما وتم استبدالها بممثلة!

هي نظرية المؤامرة حول نجمة البوب “أفريل لافين” عن وفاتها قبل ١٥عامًا وعن استبدالها بممثلة هي فقط شائعة لا أكثر، كانت مركزها وضحيتها المغنية الكندية الشابة المحبوبة. وهي واحدة من أكثر الشائعات الغريبة في السنوات الأخيرة.

“أفريل لافين” سيطرت على لوائح الأغاني الأكثر استماعا في التسعينات، ومن عام ٢٠٠٢ إلى عام ٢٠٠٧، فازت نجمة البوب الكندية بقلوب المشجعين والمستمعين من جميع أنحاء العالم بأغاني مثل Complicated و Girlfriend بالإضافة إلى تعليمنا في الموضة أنه يمكننا ارتداء ربطة عنق بشكل كامل فوق “تيشيرت” عادية.

بالطبع، مثل معظم الناس وخصوصا المشاهير في الرأي العام، وجدت “أفريل لافين” نفسها موضوع الشائعات والقيل والقال. وبالأخص شائعة حول نظرية مؤامرة ظهرت مرة أخرى وأثبتت أنها الأكثر غرابة وتسلية.

تم جر “أفريل لافين” إلى قاعة الشهرة المشبوهة المشهورة التي سبقها إليها ويسكنها “بول مكارتني” و”إيمينيم” بعد مناقشة مزاعم أنها توفيت في عام ٢٠٠٣ واستعيض عنها بنسخة مطابقة عنها.

كما هو الحال مع التخمينات الأكثر سخافة، الشائعة بدأت على منصات التواصل الإجتماعي و”تويتر” بالتحديد. قام أحد المستخدمين بإشعال الشائعة من خلال الادعاء بأن المغنية قد ماتت منذ فترة من الوقت، وبسبب هذا الخبر الآن، فقد الآلاف من الآخرين أنفسهم حزنا يتخبطون على محبوبتهم أميرة البوب “أفريل لافين”.

على ما يبدو، ساعد على انتشار الشائعة اسم الممثلة الشبيهة للمغنية الكندية “ميليسا فانديلا” وسرعان ما أصبحت هي و”أفريل لافين” أفضل الأصدقاء.

ليس هذا فقط، ولكن وفقًا لمطلقي النظريات، قامت “أفريل” وهي تحتضر بإحضار “ميليسا” إلى الاستوديو وعلمتها كيف تغني مثلها. وكان من المفترض أن تزيل”ميليسا” الحمل كله عن “أفريل”، وتخرج بالنيابة عنها إلى الملأ وفي المناسبات، بل إنها ستمشي على السجادة الحمراء مكانها.

لم يكن الإحتضار هو الشائعة الوحيدة، بليقال إن فقدان جدها كان حزنا أكثر وأكبر مما تتحمله المغنية الشابة، ثم تقول النظرية أن “أفريل” أقدمت على الانتحار بعدها.

Photo by Startraks Photo / Rex Features

و أطلقوا نظرية أخرى وهي نظرًا لكون الشائعات مصدرا للمال أيضا، فقد قررت شركة التسجيلات الخاصة بها على ما يبدو إبقاء الأغاني من إنتاج “أفريل” باستخدام “ميليسا” كوجه الظهور الإعلامي.

كلمة “الإثبات” هي كلمة قوية، لكن المنظرين يزعمون أن هناك الكثير ما يدعم نظرياتهم، مثل حقيقة أن “ميليسا” لها علامات فارقة مختلفة عن “أفريل لافين”، وأن”أفريل” أصبحت “متوترة للغاية” عندما سئلت عن المؤامرة في مقابلة تيليفزيونية.

الحقيقة هي أن “أفريل” تكافح مرض ” لايم” منذ عام ٢٠١٥، فضلاً عن طلاقها من زوجها “تشاد كروجر” في فريق Nickelback. وهو ما يفسر على الأرجح سبب عدم ظهورها لجمهورها في الآونة الأخيرة.

المصدر: ميرور البريطانية
ترجمة خليل الكردي لموقع راديو صوت بيروت إنترناشونال

شاهد أيضاً