الأحد 3 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هالة صدقي لصوت بيروت إنترناشونال: أهدي تكريمي في تونس إلى كل زملائي

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

تنشغل حالياً الممثلة المصرية هالة صدقي بتصوير دورها في مسلسل ” العمدة” الذي سيعرض في رمضان المقبل. لكن رغم إنشغالها ‏سافرت صدقي الى تونس حيث تم تكريمها في مهرجان قرطاج السينمائي وعن هذا التكريم قالت لـ”صوت بيروت إنترناشونال”: ‏‏”أعيش حالة من السعادة، بسبب تكريمي في مهرجان قرطاج السينمائي الذي منحني طاقة إيجابية كبيرة، لقد فرحت جداً بهذا التكريم؛ ‏خصوصاً لأنه جاء من أقدم وأعرق المهرجانات السينمائية في الوطن العربي. وقد أسعدني الاستقبال الرائع من الجمهور التونسي ‏ومسؤولي المهرجان. ‏

وقد قالت لي وزيرة الثقافة التونسية السيدة حياة قطاط: “حين نجد اسمك على أي عمل نكون على ثقة بأنه عمل مهم، مستقدمين به ‏دوراً مختلفاً، مؤكدة أن لي جمهوراً كبيراً في تونس، وأنها من أشد المعجبين بي. وكان التكريم سيتم في احتفالية كبيرة ثالث أيام ‏المهرجان؛ لكنني ذهبت ليوم واحد فقط لارتباطي بتصوير المسلسل. وقد حضرت الافتتاح وجري تكريمي في اليوم نفسه في قاعة ‏منفصلة، بحضور وزير السياحة التونسي، والسفير المصري، ورجال الدولة بتونس، وكانت بحق احتفالية جميلة”.‏

وأضافت: “أهدي تكريمي للدولة المصرية؛ لأن التتويج في النهاية لفنان مصري، وهو إنجاز يضاف لمصر ويبرهن على أهمية ‏صناعة الفن، كما أهديه لكل زملائي أمام وخلف الكاميرا من فنانين وفنيين، ولكل من ساهم في صناعة اسم هالة صدقي. والمفارقة أن ‏أول تكريم حصلت عليه كان من تونس أيضاً، وقد جاء عقب عرض مسلسل (أرابيسك) بعدما حقق شعبية كبيرة هناك، وكان أول لقاء ‏تلفزيوني لي هناك مع المذيع التونسي الشهير نجيب الخطاب، وأقام لي احتفالية كبيرة لا أنساها”.‏

وكانت هالة صدقي قد بدأت مؤخراً تصوير مشاهدها الأولى في مسلسل “العمدة”، من إخراج محمد سامي وبطولة محمد رمضان؛ ‏حسبما تؤكد: “صورت يوماً واحداً قبل سفري لحضور تكريمي في تونس، وأقدم من خلاله دور سيدة شعبية، ويشارك في بطولته زينة ‏ومي كساب وعدد كبير من الفنانين، وأشعر بتفاؤل تجاه العمل مع المخرج محمد سامي؛ لأنه من المخرجين الذين يحبون الممثل، كما ‏أنني سبق وعملت مع الفنان محمد رمضان، وهو فنان جميل ومتعاون”.‏

استعداد هالة صدقي للشخصية التي تؤديها لا يقتصر على قراءة وحفظ دورها وبروفات قبل التصوير؛ لكنها تفضل أن تعيش أجواء ‏الشخصية مبكراً بطريقة مختلفة: “أسمع هذه الأيام أغاني شعبية لأمهد نفسي قبل التصوير، فإذا دخلت إلى الديكور أكون جاهزة تماماً ‏لمعايشة هذه الأجواء”.‏